تحت عنوان: "لعبة عضّ الأصابع في محنة التأليف"، كتبت كلير شكر في "الجمهورية": مثيرة هي برودة رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري في مهمّة التأليف. استعجل التكليف والاستشارات غير الملزمة موحياً بأنّ التشكيلة شبهُ منجزة ولا تحتاج إلّا الى لمسات لكي ترث حكومة تصريف الأعمال، وإذا به يضع التسمية في جيبه ويتأنّى في حساباته ليضربَ موعداً مؤجَّلاً لولادة حكومته الثانية في عهد الرئيس ميشال عون...
يقرّ الجميع بأنّ المالية العامة على حافة الانهيار، وبأنّ البلاد لا تحتمل ترفَ الغنج والدلال، وبأنّ المنظّمات والمؤسسات الدولية ترصد أفعالَ السلطات اللبنانية لا أقوالها، وتستعجلها بعض الإصلاحات لكي تبادر الى مدّها ببعض العون... لكنّ أداءَ القوى السياسية لا يوحي بهذه الجدّية في التعاطي.
حتى اللحظة، يتحصّن الحريري بالانتظار. أقلّه هكذا يشي تروّيه. ينأى بنفسه عن أيِّ دعسةٍ ناقصة، وكأنه يترك لمسبّبي العِقد الوزارية مهمّة حلّها بأنفسهم. يعتصم بالهدوء ويحاذر حتى التلويح بإمكانية وضع مسودة تشكيلة حكومية ينطلق منها في "ماراتون" نزع ألغام الحصص والحقائب.
يعترف عارفوه بوجود "قطبة مخفيّة" يعجزون عن فكّ أحجيتها، أقلّه في الوقت الراهن، لكنها تثير احتمالَ أنّ الرجل يراهن على حدث ما أو أمر ما لا يزال طيَّ الكتمان.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(كلير شكر - الجمهورية)