تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مليونا نازح مقابل 5 ملايين و400 ألف لبناني.. هل "تقبلين" يا فرنسا؟

Lebanon 24
08-06-2018 | 23:41
A-
A+
مليونا نازح مقابل 5 ملايين و400 ألف لبناني.. هل "تقبلين" يا فرنسا؟
مليونا نازح مقابل 5 ملايين و400 ألف لبناني.. هل "تقبلين" يا فرنسا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب ريمون شاكر في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "أربع موجات نزوح... ومراسيم تجنيس بالجملة": "منذ بداية القرن العشرين، أربع موجات نزوح كبيرة اجتاحت لبنان وأثّرت في ديموغرافيته السكانية. جاء النزوح الأوّل خلال الحرب العالمية الأولى، بعد تعرّض الأرمن في عهد الدولة العثمانية إلى عدّة مجازر، وبسبب هذه المجازر، هاجر الأرمن إلى العديد من دول العالم، ولا سيّما منها سوريا ولبنان ومصر والعراق، ودخل إلى لبنان بين عامي 1915 و1916 قرابة 40 ألف أرمني.

وجاء النزوح الأرمني الثاني عام 1939، بعد انسحاب فرنسا، الدولة المنتدبة، من لواء إسكندرون، الذي كان يُعتبَر المحافظة الخامسة عشر في سوريا، وحين دخلت إليه قوات تركيّة، وقامت بضمِّه وإعلانه جزءاً من الجمهورية التركية. بعد سلخ "اللواء"، نزَحت إلى سوريا ولبنان أعداد كبيرة من العرب والأرمن، ودخل إلى لبنان حوالي 20 ألف أرمني. هاتان الموجتان من النزوح حصلتا قبل اعتراف فرنسا باستقلال لبنان عام 1943.

بعد الإستقلال، حصلت أيضاً موجتان كبيرتان من النزوح، الموجة الأولى جاءت من فلسطين، إثر إعلان المملكة المتحدة إنهاء انتدابها على فلسطين، وغادرت تبعاً لذلك القوات البريطانية من منطقة الانتداب في أيار 1948، فأصدرَت الأمم المتحدة قراراً بتقسيم فلسطين لدولتين يهودية وعربية، الأمر الذي عارضته الدول العربية وشنّت هجوماً عسكرياً في أواخر أيار 1948 لطرد الميليشيات اليهودية من فلسطين، واستمرّت الحرب حتى كانون الثاني 1949 وأسفرَت عن هزيمة للجيوش العربية، فلجَأ الفلسطينيون إلى الأردن وسوريا ولبنان. وكان قد وصَل عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المسجّليـن فـي الأونروا في كانون الثاني 2015، إلى حوالي 452 ألف لاجئ.

أمّا الـموجة الثانية والـخطيـرة من النـزوح، فجاءت من سوريا بعد الانتفاضة الشعبية والاحتجاجات التـي اندلعت فـي 15 آذار 2011 فـي مدينة درعا جنوبـي البلاد، ضدّ القمع والفساد وكبتِ الـحرّيات. بدأ النزاع السوري كانتفاضة أخرى ضِمن سلسلة انتفاضات الربيع العربـي، ثـمّ انتهى إلى حرب شرسة بالوكالة بيـن قوى إقليمية ودولية. أيّــدت إيران وروسيا الـحكومة السورية، وحظيَت الـمعارضة بدعمِ تركيا والسعودية وقطـر والولايات الـمتحدة وبريطانيا وفرنسا. بلغَ عدد القتلى جرّاء النزاع أكثـر من 400 ألف شخص وتشرَّد ونزَح حوالي نصفُ سكّان سوريا البالغ عددُهم قبل الـحرب 22 مليون نسمة، وبلغَ عدد النازحيـن السوريــيـن إلى لبنان حوالي مليون ونصف مليون سوري.

وهكذا، أصبح عدد اللاجئيـن الفلسطيـنـيـيـن والنازحيـن السوريــيـن على أرضنا حوالي مليونـي شخص، مقابل 5 ملايـيـن و400 ألف لبنانـي، أي حوالي 73% من الشعب. وإذا أجرَينا مقارنة بسيطة مع دولة مِثل فرنسا، البالغ عددُ سكّانـها 67 مليون نسمة، يكون عدد النازحـيـن إلى أرضها 25 مليون نازح ! فـهل يُـمكن لفرنسا أو لأيّ دولة فـي العالـم أن تتـحمّل مثلَ هذا العدد من النازحـيـن على أرضها؟

هناك ما يشبه الإجـماع فـي لبنان على رفض التوطيـن، وعلى ضرورة عودة اللاجئيـن الفلسطينيـيـن إلى أرضهم الـمحتلة، وعودة النازحيـن السوريـيـن إلى بلادهم. فعدا عن الأعباء الاجتماعية والـمعيشية والأمنية التـي تسبَّب بـها هذا الوجود الكثيف، ازدادت نسبة الفقر وتعاظـَمت نسبة البطالة وتـخَطّت الـ 35 %، وتفاقمَت هجرة الشباب".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك