تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"أبو طاقية" يبدي ندمه أمام "العسكرية".. ما جديد إفادته؟!

Lebanon 24
09-06-2018 | 00:38
A-
A+
"أبو طاقية" يبدي ندمه أمام "العسكرية".. ما جديد إفادته؟!
"أبو طاقية" يبدي ندمه أمام "العسكرية".. ما جديد إفادته؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان: "أبو طاقية يكررّ اعترافاته: حاولت حماية العسكريين وأخطأت بعدم إبلاغ الأجهزة الأمنية بما كان يُحضّر لعرسال"، كتبت كاتيا توا في صحيفة "المستقبل": "لم يحد الشيخ مصطفى الحجيري المعروف بـ"أبو طاقية" قيد أنملة عن استجوابه السابق أمام المحكمة العسكرية قبل أربعة أشهر، حول علاقته بخطف العسكريين إثر معركة عرسال في الثاني من شهر آب العام 2014 ومدى ارتباطه بتنظيم "جبهة النصرة" وأميرها أبو مالك التلي، فأنكر أي علاقة له بمسألة الخطف إنما هو سعى لإطلاق العسكريين وتمكن من "تهريب" ثلاثة منهم من المسجد قبل اكتشاف أمره، إلا أن قيادتا "داعش" و"النصرة" اجتمعتا واتخذتا القرار بأنهم "أسرى حرب".

قد تكون الواقعة الوحيدة التي أضافها الحجيري على استجوابه السابق أثناء مثوله أمس أمام المحكمة العسكرية، أنه حاول قبل شهر من المعركة إبعاد المسلحين عن عرسال بعدما جاءه المدعو جهاد عيسى وأخبره أن مجموعات مسلحة في الجرد تحضّر لعملية كبيرة، حيث قصد الحجيري حينها أبو مالك التلي محاولاً إقناعه بالابتعاد عن عرسال، لكنه لم يلقَّ جواباً واضحاً أو نهائياً منه حين كان يردد التلي أمامه "خير إن شاء الله". أما حجّة الحجيري في عدم إبلاغ السلطات الأمنية بما كان يُحضّر لعرسال فهي: "اكتفيت أن رئيس البلدية السابق أولى بأن يقوم بهذا الشيء وكان يتواصل مع الأجهزة الأمنية"، من دون أن يخفي الحجيري "ندمه" ربما على عدم إفادته أي جهاز أمني حين قال: "أخطأت بأنني لم أصرّح لأحد بذلك".

وفي زلّة لسان نادرة، قال الحجيري، في معرض ذكره واقعة محاصرة مخفر الدرك في عرسال "إن مسلحين حاصروا العسكريين داخل المركز وكانوا عبارة عن خليط من داعش والنصرة والجيش الحر"، ليتوقف رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله عند هذا الأمر متوجهاً إلى إحدى المحاميات التي كانت تركز في مرافعاتها في معرض دفاعها عن متهمين بالانتماء إلى "الجيش الحر" إلى أن التنظيم المذكور ليس إرهابياً بنظر الدولة اللبنانية، فيما كان أحد ممثلي النيابة العامة العسكرية يعتبره تنظيماً إرهابياً، ما حدا بـ"أبو طاقية" إلى "تصويب" كلامه في هذا المجال قائلاً: "أنا لم أقصد أن الجيش الحر تنظيم إرهابي إنما ثمة أفراداً منه اعتبروا أنفسهم معنيين كون عماد جمعة الذي أوقف في عرسال هو ابن القصير وثمة أفراد من الجيش الحر هم من أبناء القصير، ومنهم من تصرف من دون إذن قياداتهم".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

(كاتيا توا - المستقبل)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك