تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور: مآسي طرابلس "الحزينة".. جبل النفايات السّام و"مكبّ" نهر أبو علي!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
09-06-2018 | 04:23
A-
A+
بالصور: مآسي طرابلس "الحزينة".. جبل النفايات السّام و"مكبّ" نهر أبو علي!
بالصور: مآسي طرابلس "الحزينة".. جبل النفايات السّام و"مكبّ" نهر أبو علي! photos 0
Documents 108019
Documents 108019 Photos
Documents 108018
Documents 108018 Photos
Documents 108017
Documents 108017 Photos
Documents 108016
Documents 108016 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

هي طرابلس الفيحاء التي كانت تفوح منها رائحة الليمون في شوارعها وأزقّتها، هي مدينة التاريخ التي توصف بأنّها "المتحف الحيّ" نظراً للحقبات الكبيرة التي مرَّت عليها من الفينيقيين مروراً بالمماليك وصولاً إلى العثمانيين وما بينها من حقبات حفرت في أسوار المدينة عبقاً من التّاريخ الذي لا ينضب.

في التاريخ الحديث، عرف عن طرابلس بأنّها "عاصمة لبنان الثانية"، لكنّ هذا اللقب ما هو إلا حبر على ورق أو شعار يتمُّ التغنّي به لا أكثر ولا أقل، فطرابلس اليوم لا تعامل على أنّها عاصمة ثانية أو عاصمة محافظة الشمال، بل هي وبحسب توصيف الطرابلسيين "مدينة منكوبة"، فالمآسي التي تعيشها المدينة هذه الفترة تجعل من طرابلس مدينة "حزينة" بكلّ ما تعنيه الكلمة من معنى.

جبل النفايات السّام

مأساة جبل النفايات في المدينة مستمرّة فالروائح تغطِّي المدينة، وقد بدأ هذا الجبل أخيراً يلفظ عصارة النفايات السامة ويبثها في الهواء على شكل نوافير، فبات بمثابة بركان يثور بفعل ضغط الغازات في جوفِه نتيجة لعدم تنفيسها وحرقها في الهواء بحسب دفتر شروط الشركة المتعهدة.

الواقع صعب وخطير على صحّة أهالي الذين يتعرّضون للتسميم، وقد بات هواء المدينة مشبعاً بالغازات السامة والمسرطنة، وفائض عصارة النفايات السامة والمشبعة بالمعادن الثقيلة المسبب الأكبر لأمراض السرطان تتسرّب في البحر، في ظلّ غياب أيِّ تحمّل واضح للمسؤولية وتقاذف الإتّهامات بين جهة وأخرى.

مكبّ نهر "أبو علي"

لا تنتهي مأساة المدينة هنا، فنهر "أبو علي" الذي تشتهر به المدنية تحوّل إلى مكبٍّ للنفايات، فهذا النّهر ينبع الذي ينبع من نبع "قاديش" في سفوح القرنة السوداء ويصبّ في البحر الأبيض المتوسط مخترقاً مدينة طرابلس، بات مجراه اليوم حزاماً متحرّكاً لنقل النفايات من المدينة إلى البحر، لا سيما في المناطق التي يمرّ فيها بطرابلس عند منطقة التبانة والجسرين، حيث يقوم تجّار سوق الخضار وسوق القمح ومحيطهما برمي كلّ ما يريدون التخلّص منه داخل مجرى النهر.
لا يتحمّل المسؤولون أو البلدية فقط وزر ما يحدث، ففي هذه المنطقة يظهر دائماً وبشكل علني شبان يرمون أكياس النفايات، وصناديق الخضار والفواكه القديمة، والأخشاب، والبلاستيك وحديد وغيرها في النّهر.

طرابلس تعاني من الظّلم والقهر والحرمان والإهمال، فهي المدينة التي ومن دون إحصاءات أو أرقام رسمية هي الأفقر على البحر الأبيض المتوسّط، فإلى متى سيبقى حال المدينة من سيّئ إلى أسوأ؟!

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك