تبرز "العقدة السنية" في تشكيل الحكومة التي يحاول الرئيس المكلف سعد الحريري، عدم اظهارها، واخفاء وجودها.
ولم يفاتح الرئيس الحريري، اياً من النواب السنة العشرة خارج تكتله بتوزير احدهم، لانه لا يعتبر ان عدم توزير سني من خارج "تيار المستقبل"، سيشكل عقبة امام تشكيل الحكومة، كما يقول مقربون من الرئيس المكلف، الذي يؤكد ان اي مقعد سني ليس له، سيفاوض عليه، للحصول على مقعد من طائفة اخرى، كما حصل في الحكومة الحالية التي تصرف الاعمال، اذ عين الوزير غطاس خوري من حصته، وهو الماروني، وسمى "التيار الوطني الحر" الوزير طارق الخطيب، وهذه مبادلة تحصل، وهذا هو سقف مطالبته بحصته في الحكومة ست وزراء سنة.
ويصر الحريري ان لا يتمثل اي تيار اوحزب او كتلة نيابية، في الحصة السنية. وترى مصادر سياسية ان الحريري يكون متساهلاً في ان يشاركه سنة من خارج "تيار المستقبل"، لكن المعارضين له، يؤكدون ان كتلته النيابية من النواب الـ17 تعطيه الحق باربعة مقاعد وزارية، وان المقعدين الباقيين سيكونان من غير حصته.
(الديار)