تحت عنوان تعيينات صدرت وتشكيلات على الطريق لمعاوني تيمور جنبلاط... وللشباب حصة، كتب فادي عيد في "الديار": بدت الأنظار شاخصة في المختارة باتجاه رئيس "اللقاء الديمقراطي" الزعيم الشاب تيمور جنبلاط، وإن كان والده لم يتخلَّ عن دوره السياسي، لا بل يواصل مسيرته إلى حين تأتي اللحظة المناسبة لاعتزاله السياسة.
وبالتالي، ثمة معلومات وأجواء تؤشّر إلى أن التوريث الجديد لتيمور، سيكون في رئاسة الحزب التقدمي الإشتراكي في مرحلة لاحقة، على اعتبار أن الزعيم الجنبلاطي الشاب، سينكبّ في هذه المرحلة على عمله النيابي، وعلى جدول أعماله سلسلة مشاريع في كل المجالات الإجتماعية والإقتصادية.
أما بالنسبة لموضوع الحزب الإشتراكي وقيادته من قبل تيمور، تابعت المعلومات نفسها، أن رئيس الحزب وليد جنبلاط، لا يحبّذ فكرة التوريث الحزبي، بل يميل للخضوع لإرادة الجمعية العامة للحزب التقدمي، في ظل انتخابات ديمقراطية، وهذا ما يشدّد ويحرص عليه.
ولا بد من الإشارة إلى أن الوزير السابق النائب وائل أبو فاعور، كان منذ الإنطلاقة الأولى لتيمور إلى جانبه، وعليه بات واضحاً أن أبو فاعور هو المعاون السياسي لرئيس "اللقاء الديمقراطي"، إنما من الواضح أن فريقاً جديداً بدأت معالمه تتظهّر إلى جانب الزعيم الشاب، وبدأت الصورة تتوضّح من خلال الدفعة الأولى من التعيينات، والتي جاءت في مواقع حسّاسة لجهة تفعيل الحزب، ومواكبة وترجمة المشاريع التي يعدّها النائب تيمور جنبلاط.
المحيطون بتيمور، يؤكدون بأنه يعدّ في هذه المرحلة مشاريع تتصّل بالشباب، إن على مستوى الجامعات وسوق العمل، وصولاً إلى الإسكان، حيث يولي هذه المسألة عنايته الخاصة، وهذه المشاريع ستترجَم في مرحلة قريبة، وبات لدى تيمور جنبلاط فريق سياسي ـ إقتصادي ـ جامعي، يتّسم بالعنصر الشبابي.
(فادي عيد - الديار)