تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

امتعاض خارجي من بطء دوران الحركة الداخلية.. وهذه عقد تأليف الحكومة

Lebanon 24
10-06-2018 | 00:29
A-
A+
امتعاض خارجي من بطء دوران الحركة الداخلية.. وهذه عقد تأليف الحكومة
امتعاض خارجي من بطء دوران الحركة الداخلية.. وهذه عقد تأليف الحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب ميشال نصر في "الديار": بعيداً من الاعلام استعادت محركات التشكيل نشاطها، تزامنا مع بداية "امتعاض" خارجي من بطء دوران الحركة الداخلية عشية الاستحقاقات الداهمة على وقع تسارع الاحداث والتطورات في المنطقة.

وتنقل مصادر مقربة من مقر الرئاسة الثانية ان الاخيرة لم تتسلم اي اقتراحات للتشكيل. ورأت أوساط متابعة لعملية التشكيل ان المسألة ابعد من عقدتي التمثيل المسيحي والدرزي الى نقاط اخرى من أبرزها:

-تمسك رئيس الحكومة بكامل الحصة السنية والتي تمثل بالنسبة للمستقبل تعويضا عما خسره نيابيا ، متكئا في ذلك الى رفض رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط التنازل عن المقعد الدرزي الثالث، ما يعني عمليا اسقاط خيار رئيس الجمهورية بالذهاب الى حكومة من 32 وزيرا، وتفضيل السراي لخيار حكومة الـ "26".

-اصرار السراي المبدئي على ضرورة المداورة في الحقائب، وتشير المصادر الى وجود صراع متجدد بين عين التينة والسراي مرده الى توقيع رئيس الحكومة لمرسوم توزيع القناصل الـ 42 رغم امتناع وزير المال عن التوقيع، في بادرة تذكر بازمة مرسوم الاقدميات.

-رفض الوطني الحر والمستقبل اعطاء ستة وزراء للقوات اللبنانية ، وحصر تمثيلها باربعة في حال حكومة الثلاثين، مع اسقاط مبدأ "لكل اربعة واحد".

-اما العقدة الاكبر والاصعب فهي الاصرار السعودي على الرفض وعدم الرضى عما آلت اليه التسوية التي قادت اليها عودة الرئيس الحريري عن استقالته.

-الخلاف المستجد حول مسألة اللاجئين والاجراءات "المنفردة" التي اتخذها وزير الخارجية، والتي رأت فيها مصادر المستقبل تطورا خطيرا لجهة تخطي وتجاوز صلاحيات رئيس الحكومة ، لان قرارا بهذه الخطورة لا يمكن لاي طرف التفرد به خصوصا ان وزارة الخارجية ليست الطرف الصالح .

وتستغرب اوساط دبلوماسية في بيروت ان تبقى البلاد من دون حكومة بعد اسبوعين على التكليف في ظرف يدرك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والحريري مدى دقته والحاجة الملحّة لاكتمال عقد السلطة التنفيذية واستثمار المناخ الايجابي الذي اوجدته مؤتمرات الدعم الدولية للبنان والافادة من هذا الزخم في مجال محاولة انتشال البلاد الغارقة في ازماتها حتى العظم والتي اطلق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة صرخة مدوية لانقاذها عبر تشكيل الحكومة سريعا، من دون ان يلقى حتى الساعة آذانا صاغية.

سبعة عشر يوما مضت على التكليف، دون ان تحتم الظروف والمعطيات الداخلية والخارجية الى ولادة حكومة "العهد القوي"، التي باتت عالقة عند سلسلة محطات مقبلة. 

 

(الديار)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك