بدأ السعي الأمني في بعلبك - الهرمل بغية معالجة الأوضاع الأمنية المتفلتة بقرار سياسي كبير، يرعاه الرئيس ميشال عون بعد مناشدة ولقاءات عقدها معه نواب المحافظة.
وفي هذا الإطار علِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن "حزب الله" أبلغ كل المعنيين في الدولة اللبنانية أن ليس هناك أي غطاء سياسي على أي مخل بالأمن.
وأشارت المصادر إلى أن أي عملية أمنية أو خطة أمنية ستكون بالتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، إذ أنها تهدف إلى ملاحقة كل المطلوبين.
ورأت المصادر أن الخطة الأمنية المفترضة لن تخضع لأي مهلة زمنية محددة، بهدف عدم تكبيل القوى الأمنية والحد من فاعليتها.
ولفتت المصادر إلى "حزب الله" سيتابع عبر لجان تابعة له مؤلفة من بعض النواب والقياديين مسار الوضع الأمني في المنطقة من أجل تقويم النتائج والتداعيات.