تحت عنوان "الفخ الإسرائيلي: فصل الخلاف البري عن البحري!" كتب داود رمال في صحيفة "الأخبار" لافتاً الى أن الحكومة اللبنانية، تبلغت اقتراحاً رسمياً أميركياً باستكمال عملية ترسيم الحدود البرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وذلك في سياق إلحاح الجانب الإسرائيلي على الأميركيين بوجوب تسويق بعض «أفكارهم» المتعلقة بالترسيم البري، ربطاً بمخاوف تل أبيب المتزايدة على طول الجبهتين اللبنانية والسورية.
واعتبر رمال أن هذا التطور الجديد ترافق مع رسائل أممية وصلت إلى لبنان حول مسألة ترسيم الحدود البرية، لذلك، جاء الاجتماع الرئاسي الثلاثي الأخير في القصر الجمهوري بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، استكمالاً لاجتماع رئاسي ثلاثي سابق، لتثبيت الموقف الرسمي اللبناني من مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية.
وأكد رمال ان الجانئب الاسرائيلي أوحى أنه على استعداد للبت بمعظم النقاط الحدودية البرية الخلافية مع لبنان باستثناء نقطة الناقورة (B1) ونقطة العديسة - مسكاف عام، التي يصر الوفد الإسرائيلي إلى الاجتماعات الثلاثية أن تكون لها ترتيبات من نوع تبادل الأراضي، أو حصوله على ضمانات أمنية وعسكرية، بما يتصل بنقطة العديسة - مسكاف عام، في محاولة لاستنساخ ضمانات اتفاق 17 أيار، الأمر الذي رفضه لبنان الرسمي رفضاً قاطعاً.
وأعلن رمال أن السفيرة الأميركية في بيروت أليزابيت ريتشارد، التقت الرئيس الحريري، قبل خمسة أيام في دارته في وادي أبو جميل بحضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي كان قد شارك في اجتماع القصر الثلاثي، وتخلل اللقاء تأكيد على العرض البري الأميركي، وكان الجواب الرسمي اللبناني الذي سيعاد التأكيد عليه في اجتماع اللجنة الثلاثية في الناقورة أن لبنان يعتبر ترسيم الحدود البرية والبحرية، خطوة مترابطة ومتلازمة.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا