تحت عنوان " نزع فتيل "مراسيم القناصل": وزير المال يُوقعها!" كتبت ليا القزي في صحيفة الأخبار، مؤكدة أنه بسُرعةٍ، تحرّك حزب الله على خطّ الرئاستين الأولى والثانية، من أجل حلّ أزمة إصدار مراسيم تعيين قناصل فخريين من دون توقيع وزير المال. التجاوب كان أسرع، لعدم وجود نيّة لدى الرئيس ميشال عون لتعكير العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي. الحلّ يقضي بإعادة المراسيم الـ32، ليُوقع وزير المال علي حسن خليل عليها.
وقالت: "يومَا السبت والأحد، نشط حزب الله، ممثلاً بكل من المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين الخليل ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا، على الخطّ بين التيار الوطني الحرّ وحركة أمل، للخروج بحلّ يُرضي الطرفين. تقول مصادر عين التينة إنّه "وصل إلى مسامع رئيس المجلس النيابي، أنّ الرئيس ميشال عون لا يُريد خلافاً مع برّي. لذلك، تواصل باسيل مع حزب الله طالباً إيجاد مخرج". الاتفاق، الذي سيبدأ تطبيقه، اليوم، يقضي باستعادة المراسيم الـ32 جميعها، ليُوقّع عليها علي حسن خليل. وسيُقدّم حزب الله وحركة أمل لائحة بأسماء القناصل الذين ينتمون إلى الطائفة الشيعية ويُزكّون تعيينهم، على أن تأخذ بها وزارة الخارجية.
ماذا عن القناصل الذين بُلّغوا بتعيينهم؟ تردّ المصادر بأنّ "التبليغات تبقى سارية، طالما أنّ الدول المعنية لم تعترض على التعيين". أما بالنسبة إلى القناصل الذين ستُسحب أسماؤهم من المراسيم، "فيكون ذلك من خلال إصدار مرسوم جديد".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا