تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عذاب "القوات" في الحكومة كبير.. المشكلة مع عون أم مع باسيل؟

Lebanon 24
11-06-2018 | 00:01
A-
A+
عذاب "القوات" في الحكومة كبير.. المشكلة مع عون أم مع باسيل؟
عذاب "القوات" في الحكومة كبير.. المشكلة مع عون أم مع باسيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان مشكلة "القوات" مع عون أم مع باسيل؟، كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": هناك دلائل إلى أنّ عذابَ "القوات" في الحكومة الآتية سيكون أكبرَ منه في الحكومة المستقيلة. ويرى كثيرون أنها ستُضطر إلى رفع شكواها مراراً إلى رئيس الجمهورية. لكنّ البعض يقول: "كيف لـ"القوات" أن تستنجدَ بعون ضد... العونيّين؟ ويرون أنّ "القوات" ستختبر صحّة مقولتين. الأولى هي "أنصرْ أخاك ظالماً كان أم مظلوماً"، والثانية هي "الشكوى لغير الله مَذلّة"!.

تتجنّب "القوات" أن توحي بأنّ مشكلتها هي مع الرئيس ميشال عون لسببين:

1 - هي تفضِّل عدمَ الدخول في مواجهة مع موقع رئاسة الجمهورية مباشرة، الموقع المسيحي الأعلى. فهذه المواجهة تشكِّل إحراجاً لها، كما لسائر القوى المسيحية.

2 - هي تفضّل تحييدَ عون لإبقائه وسيطاً محتمَلاً أو مفاوِضاً في النزاع الحامي مع صهره، رئيس "التيار"، الوزير جبران باسيل. فالتفاوض مع عون يبقى أسهل وأضمن من التفاوض مع باسيل لأنّ "اتّفاقَ معراب" معقودٌ أساساً بين عون والدكتور سمير جعجع، ولأنّ عون يبقى أكثرَ انفتاحاً على النقاش من باسيل… وفي أيّ حال، هو أكثر قدرة على الوفاء بالتعهّدات لأنّ موقعَه يفرض عليه ذلك، ولأنه يمتلك الرصيد الأقوى.

إذاً، من المفارقات أنّ "القوات" مضطرةٌ إلى الإيحاء بأنّ خلافها ليس مع عون… بل مع العونيّين. لكنّ هذا الفصلَ بين رمز "التيار" وجسمه ليس واقعياً، مثلما يستحيل فصلُ الجسد عن الروح. وما يُقال عن "وحدة الحال" بين رئيس الجمهورية وتياره السياسي يُقال أيضاً عن وحدة الحال بين الرئيس نبيه بري وحركة "أمل" وبين الرئيس سعد الحريري وتيار "المستقبل".

مثلاً، لم يُصدر رئيسُ الجمهورية مرسومَ التجنيس قبل الانتخابات، بل خبّأه- وكذلك الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق- إلى ما بعدها بأيام قليلة. وواضحٌ أنّ المرسومَ كان جاهزاً بكل عناصره عشيّة الانتخابات. فلو عمد عون إلى إصداره قبل الانتخابات، لكانت موجة الاعتراض الشعبية قد انطلقت في توقيت لا يخدم مصلحة التيارَين السياسيَّين اللذين يقودهما عون والحريري، ولا مصلحة المشنوق كمرشح.

في عبارة أكثر وضوحاً، لم تكن شعبيةُ عون رئيس الجمهورية هي التي ستتأثر، لأنه لم يشارك في الانتخابات ممثلاً لموقع الرئاسة، ولم يكن له مرشّحوه ولوائحه، إنما بقي في الانتخابات رمزاً لـ»التيار الوطني الحرّ».


فـ"التيار" نفسُه رفع شعارَ "لوائح العهد القوي"، أي إنّ مَن اقترع ضد "التيار" إنما اقترع ضد العهد أيضاً. ولم يصدر عن عون ما ينفي هذا الترابط المعنوي مع "التيار".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(طوني عيسى - الجمهورية)

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك