علمت "الجمهورية" أنّ "رئيس الحكومة سعد الحريري سلّم إلى رئيس الجمهورية أوّلَ تشكيلة مقترَحة تتناول "الحصص" الوزارية للكتل النيابية "الأكثر تمثيلاً"، فإذا تمّ التفاهم على هذه الحصص يتمّ الانتقال الى مرحلة أخرى تتعلق بتوزيع ما تبقّى من مقاعد التشكيلة الثلاثينية وحقائبها على من سمّاهم "الأقلّ تمثيلاً"، على أن يلي ذلك المرحلة الأخيرة، وهي إسقاط الأسماء على الحقائب.
وفي المعلومات أيضاً أنّ التوزيعة التي قدّمها الحريري ضمّت حصص كلّ مِن: رئيس الجمهورية، تكتّل "لبنان القوي"، تيار "المستقبل"، "الثنائي الشيعي"، كتلة "الجمهورية القوية"، الحزب التقدمي الاشتراكي، تيار "المردة"، والمستقلين.
وبلغةِ الأرقام، فقد جاءت هذه التوزيعة كالآتي: 3 وزراء لرئيس الجمهورية و5 من لـ"لبنان القوي" بمن فيهم ممثل حزب الطاشناق، 6 مقاعد شيعية تقسم مناصَفةً بين الثنائي الشيعي حركة "أمل" و"حزب الله"، 4 مقاعد لـ"الجمهورية القوية"، من دون منصب نائب رئيس الحكومة الذي يسمّيه رئيس الجمهورية من فريقه، 5 مقاعد سنّية لتيار "المستقبل" أو من يسمّيهم الحريري زائداً مقعداً مسيحياً بعد تخلّيهِ عن مقعد سنّي لمن يمثّل رئيس الجمهورية، المقاعد الدرزية الثلاثة للنائب وليد جنبلاط ويمكن عندها أن يسمّي الوزير الثالث من خارج ممثلي الحزب التقدمي الاشتراكي، وحقيبة لتيار "المردة".
وعلمت "الجمهورية" أنّ "الحريري أبلغَ إلى عون أنه سيسافر خلال الساعات المقبلة الى موسكو لحضور حفلِ افتتاح دورة كأس العالم بكرة القدم، وحضور المباراة الأولى بين فريقي روسيا والسعودية الى جانب ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، على ان ينتقل بعدها مباشرةً من موسكو الى الرياض لتمضيةِ عطلة الفطر مع عائلته المقيمة هناك، وربّما مع القيادة السعودية ايضاً".
وذكرَت مصادر متطابقة أنّ "الحريري أبلغ إلى عون أيضاً أنه ستكون له «لقاءات بارزة» على هامش افتتاح المونديال لم تحدَّد مواعيدها بعد، والمتوقع منها لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي وبعض رؤساء الدول الآسيوية والاوروبية".
(الجمهورية)