تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"14 آذار" بحلّة جديدة!

Lebanon 24
11-06-2018 | 23:50
A-
A+
"14 آذار" بحلّة جديدة!
"14 آذار" بحلّة جديدة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " "14 آذار" بحلّتها الجديدة.. قوى "تنسيق وارتباط"" كتب الان سركيس في صحيفة الجمهورية، مشدداً على أنه لم يعد بالإمكان الحديث عن قوى 8 و14 آذار في الحياة السياسية اللبنانية لأنّ "الحابل إختلط بالنابل" وباتت اللعبة في مكان مغاير تماماً لما كانت عليه بدءاً من ربيع 2005.

وأشار شرارة الى أنه "بعد خيية الأمل التي حصلت نتيجة الانتخابات النيابية الأخيرة وخسارة قوى «14 آذار» بالمفرّق، يبدو أنّ الوضعَ لن يذهب الى حدِّ الهزيمة المدوّية سياسياً لأنّ التوازنات الإقليمية تفرض نفسَها على الساحة الداخلية، فلا المحور السوري- الإيراني قادر على السيطرة على لبنان حتى لو اعتبرت إيران أنّ «حزب الله» وحلفاءه فازوا بالغالبية النيابية وحصدوا 74 مقعداً، ولا المحور السعودي- العربي يرضى بالإنسحاب من بلاد الأرز وتركها لإيران، وهذا كله يؤثر على المشهد اللبناني."

وأضاف: "لكنّ العلاقات بين أحزاب وتيارات هذه القوى لن تصل الى مرحلة اللاعودة، خصوصاً أنّ مرسومَ التجنيس وحّد جزءاً من هذه القوى على رفضه، وهم "القوات اللبنانية"، "الكتائب اللبنانية" والحزب "التقدمي الاشتراكي"، فيما هناك مكوّن كان يشكّل عصباً أساسياً لهذه القوى، أي تيار "المستقبل"، كان شريكاً في تمرير هذا المرسوم."

وتابع: "من هنا، فإنّ بارقة أمل تظهر من بعيد، وهي عودة الحزب "الاشتراكي" الى لعب دوره في الموضوعات والملفات السيادية التي تهمّ جمهور "14 آذار" الحزين على مشهد إفتراق حلفاء الأمس، وتحوّلهم الى مجموعات متناحرة قبل إنجاز مشروع بناء الدولة الذي ناضلوا من أجله".

ولفت الى أن الإشارة الأهم هي زيارة جنبلاط الى السعودية ولقاؤه وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، وهذه إشارة إيجابية خصوصاً أنّ الرياض تسعى الى "شدشدة" حلفائها في لبنان، وعدم السماح لـ"حزب الله" وحلفائه بوضع اليد على البلد دستورياً، بعدما سيطروا على قراره منذ أيار 2008 بفعل فائض القوة الذي يملكه.

ومن هنا، رأى سركيس أنّ العودة الجنبلاطية مهمّة جداً لأنّ جنبلاط كان رأس حربة "14 آذار" وبوصلة هذه القوى. ومن جهة ثانية، فإنّ "14 آذار"، يملكون فقط 40 نائباً ويحتاجون الى كتلة حنبلاط لتشكيلِ ثلثٍ معطّل، وكذلك الأمر بالنسبة الى الحكومة، حيث يحتاجون أيضاً الى وزراء الحزب "الاشتراكي"لتشكيل ثلثٍ معطّل يقف في وجه الفريق الآخر خصوصاً في القرارت الكبرى.

 

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك