تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سليماني لم يخطئ في العَدّ

Lebanon 24
13-06-2018 | 01:33
A-
A+
سليماني لم يخطئ في العَدّ
سليماني لم يخطئ في العَدّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " إيران لم "تَكذِب" وسليماني لم يخطئ في العَدّ" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية" مشدداً على أنه ما اعتاد القادة الإيرانيون أن "يكذبوا" عندما يتحدثون عن توسيع نفوذهم في لبنان وسائر دول المشرق العربي. وعلى مدى الأعوام الأربعة الأخيرة، بقيَ هؤلاء يجزمون بأنّ جزءاً أساسياً من القرار في لبنان ودول عربية أخرى، كالعراق وسوريا واليمن وفلسطين، بات مرهوناً بإيران.

وقال عيسى: "وجد البعض أنّ من واجبه الردّ على قول اللواء قاسم سليماني إنّ 74 نائباً من أصل 128 يوالون اليوم "حزب الله"، وانّ الحكومة الآتية ستكون "حكومة مقاومة". لكنّ غالبية الردود على الرجل لم تقدّم أي معلومات من شأنها نَفي ما قاله. وإذ يبقى تحديد الرقم 74 خاضعاً للتدقيق، فإنه صحيح إجمالاً، وبالمعنى السياسي للكلمة."

وتابع عيسى: "ربما يكون هناك نواب، من ضمن الـ74، يتحالفون مع "التيار الوطني الحرّ" ووصلوا على لوائحه إلى المجلس، لكنهم لا يحالفون "حزب الله". إلّا أنّ عدد هؤلاء لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، وقد يخرجون ليعلنوا أنهم ليسوا حلفاء لـ"الحزب". وكان يمكن لسليماني أن يحدّد 70 نائباً بدلاً من 74! فاقتضى التصويب… ولكن، على الأرجح، في صفوف النواب الـ54 الآخرين، "الوسطيين" مثلاً، نواب يفضّلون التحالف مع "حزب الله" عند "الحَشْرة". وعدد هؤلاء أيضاً يوازي عدد أصابع اليدين. وفي هذه الحال، قد يكون سليماني أخطأ في العدّ... بالناقص لا بالزايد!"

وأكد عيسى أنه بات واضحاً أنّ ما يُفرمل النفوذ الإيراني في سوريا هو فقط الحدّ الذي تريده إسرائيل، ضمن تفاهم على تقاسم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط بينها وبين طهران وموسكو وواشنطن، مشدداً على أنه في لبنان يتنامى نفوذ «حزب الله» في شكل واضح. وفي مقاربة بيانية لمعادلات القوة والضعف على الساحة اللبنانية، يتبيّن أنّ الخط البياني لنفوذ «حزب الله» ازداد صعوداً، بقوة، فيما الخط البياني لنفوذ خصومه تراجع نزولاً، سائلاً: أين يُبالغ سليماني في ما يقوله؟ وفي أيّ حال، هل تكون مواجهة إيران بدفن الرؤوس في الرمال… والانغماس في الصفقات السلطوية؟

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك