تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش في بعلبك... هذا ما جرى مع الأهالي

Lebanon 24
13-06-2018 | 01:34
A-
A+
الجيش في بعلبك... هذا ما جرى مع الأهالي
الجيش في بعلبك... هذا ما جرى مع الأهالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "الجيش في بعلبك: لا تهاون ولا مواجهة مع الأهالي!" كتب داود رمال في صحيفة الأخبار، معتبراً أن مسلسل الفوضى لا يتوقف وحرب العصابات في منطقة البقاع الشمالي، حتى إن الحديث عن خطة أمنية أو عسكرية صار مملاً، ومشيراً الى ان المؤسسة العسكرية قررت اقتحام منطقة بعلبك ـــــ الهرمل، ليس أمنياً، بل بانتقال مديرية المخابرات من اليرزة إلى قلب البقاع الشمالي من أجل الاستماع إلى فاعليات المنطقة مباشرة وتلمّس مشاكلهم ومخاوفهم.

ونقل رمال عن معلومات، أن قيادة الجيش، ممثلة بمدير المخابرات العميد الركن أنطوان منصور، ومساعده العميد الركن علي شريف، ورئيس فرع البقاع العميد الركن علي عواركة، التقت عدداً كبيراً من وجهاء العشائر والعائلات في محافظة بعلبك ــــ الهرمل، وناقشت معهم الأوضاع السائدة في المنطقة، وخاصة الأمنية، وكيفية إيجاد حلول لمذكرات التوقيف التي تطاول عدداً كبيراً من أهالي المنطقة، مشيراً الى ان اللقاء كان بمثابة كسر جليد بين الجيش والعائلات البقاعية، وقد أبدى مدير المخابرات تجاوب المؤسسة مع معظم المطالب، مع وعد بحلّ كثير من القضايا التي تسهم في تخفيف العبء عن كاهل الأهالي، مشدداً على أن العشائر والعائلات في المنطقة هم رأس حربة مكافحة المشاكل من خطف (لأجل الفدية) وتعديات وإطلاق نار وسرقة ومخدرات وغيرها.

وقال رمال: "شددت قيادة الجيش على أن الحل الجذري للمشاكل المزمنة "طويل الأمد، ويشمل مجالات عديدة، وبالتأكيد لن يكون بين ليلة وضحاها، مع التأكيد أن لا تسويات مع المجرمين والمطلوبين الذين سيستمر عمل الأجهزة الأمنية ليل نهار من أجل توقيفهم مهما طال الوقت أو قصر، ومحاسبتهم أمام القضاء المختص وفقاً للقوانين اللبنانية، وهي تقوم من أجل ذلك بمداهمات يومية لأماكن وجود المطلوبين، وقد دفعت أكثر من مرة ضريبة دم غالية في سبيل تحقيق هذه المهمة، التي تبقى في صلب أولويات المؤسسة العسكرية".

مشيراً الى أن اللقاء الذي دام ساعات، تخلله تعهد الجيش بتسوية العديد من الأمور التي يمكن تسويتها سريعاً، وبالفعل، الاّ ان مديرية المخابرات أبلغت الحاضرين أن الجيش "لن يتهاون أبداً في معالجة أي خلل أو مشاكل أمنية رغم الظروف غير الطبيعية والحساسة لهذه المنطقة، لكن، في الوقت نفسه، لا يمكن دفع الجيش للصدام مع أهله عبر توجيه الافتراءات وادعاءات التقصير، فالمشاكل التي تعانيها المنطقة بحاجة إلى تضافر الجهود الإنمائية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية إلى جانب الجهود الأمنية لحلّ معضلاتها وتخفيف العبء عن أهلها وعن أمنهم، فالعمل الأمني لم يتوقف يوماً، وهو عمل مستمر ورهن بالظروف التي تؤمن نجاحه وليس بروباغندا وتعلية سقوف دون جدوى".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك