خلال الجولة التي قام بها وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال النائب جبران باسيل في عرسال على مخيمات النازحين، سلّمت "نظمية حيدر" والدة الشاب اللبناني علي حسين درويش المحكوم بـ138 عاماً في سجن الولايات المتحدة الاميركية بتهمة الاحتيال على بوالص التأمين، باسيل رسالة طالبت فيها بمساعدة ابنها الذي قضى عشر سنوات في سجن الولايات المتحدة.
العائلة طالبت في الرسالة:
"اعادة ترحيل ولدها الذي لا يحمل سوى الجنسية اللبنانية والذي نال عقابه اكثر مما يستحق مقارنة مع الاحكام المشابهة لقضيته والتي تكون مدتها من 3 الى 3 او 7 سنوات.
كما طالبت بالتواصل مع اللبناني عصام ميشال صليبا الخبير المعترف به في الكونغرس الاميركي الذي عمل على الوقوف بوجه الطعن في قضية "علي" وعدم قبول اي استئناف بالاتفاق مع القاضيروبرت كليلاند".
بدوره، وعد الوزير باسيل بمتابعة الملف.
وفي وقت سابق من العام الماضي نفذت هيئات المجتمع المدني والجمعيات الاهلية والانسانية اعتصاما امام السراي الحكومي في بعلبك، احتجاجا على الحكم، وتحدثت شقيقة علي الصحافية وسام درويش باسم العائلة وقالت: "علي لم يقتل، لم يسرق، لم يغتصب، لم يتاجر بالبشر او بالاعضاء او حتى بالمخدرات، كما انه لا ينتمي الى اي حزب سياسي او اي منظمة ارهابية وهو ليس بعميل. نحن لا ننكر ان اخي اخطأ لكنه نال بدل العقاب عقابين: عقاب القضاء حيث سجن عشر سنوات، وعقاب الحياة عشر سنوات بعيدا عن وطنه واهله وأصدقائه واطفاله الاربعة الذين لا يعرفونه الا بالصورة، كما انه هو ايضا لا يعرفهم الا بالصورة"، مشيرة الى "ان علي سافر لبلد الديموقراطية ليمارس قاض عنصري ابشع انواع الديكتاتورية في حكم اقبح من ذنب".