تحت عنوان بوابات إلكترونية على مداخل "عين الحلوة" تثير استياء سكان المخيم، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": تصاعدت الاحتجاجات الفلسطينية على استحداث الجيش اللبناني بوابات إلكترونية على مداخل مخيم "عين الحلوة". فبعد أن كانت التحركات رسمية ومحصورة باجتماعات بين القيادات الفلسطينية ومسؤولين سياسيين وأمنيين لبنانيين، تحولت مؤخرا إلى تحركات شعبية مع خروج العشرات من اللاجئين في مسيرات "رفضا لوضع بوابات إلكترونية على مداخل المخيم، وللإجراءات المشددة التي تتخذ لتفتيش المارة والسيارات الداخلة إليه والخارجة منه".
وأوضحت مصادر عسكرية لبنانية أن "البوابات الإلكترونية جزء من خطة أمنية موضوعة مسبقا تشمل أيضا الجدار الإسمنتي الذي تم بناؤه حول المخيم"، لافتة إلى أن الهدف الأساسي من كل هذه الإجراءات "ضمان أمن اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين اللبنانيين على حد سواء".
وقالت المصادر لـ"الشرق الأوسط": "آخر ما يريده الجيش هو إهانة اللاجئين على الحواجز وعلى البوابات، فكرامة اللاجئين الفلسطينيين من كرامة الشعب اللبناني".
وأشارت المصادر إلى أنه "ونظرا لوجود عدد كبير من المطلوبين داخل عين الحلوة توجب تنفيذ هذه الخطة وهذه الإجراءات للتصدي لأي تحرك لخلايا نائمة داخل المخيم ومنعا لتمدد أي خطر إلى الداخل اللبناني".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(الشرق الأوسط)