انتقلت "القوات اللبنانية" من التعاطي في الملف الحكومي من منطق أنها محاصرة، الى العنوان الأساسي للخلاف بين محورين محليين، الامر الذي جعلها أكثر اطمئناناً، وإصراراً على حقها بالتمثل عبر 4 وزراء.
وبحسب مصادر متابعة، لم تعد "القوات" وحيدة في مفاوضات التشكيل، بل بات الرئيس المكلف سعد الحريري إلى جانبها ويخوض معاركها من أجل حصولهما على كتلة وزارية وازنة تضمن عدم حصار أي منهما في المرحلة اللاحقة داخل الحكومة.
واطمئنان "القوات"، بحسب هذه المصادر، لا يستند فقط على عودة الحريري للعب دور الحليف، بل يتخطاه إلى ما بدأ يظهر من خلافات بين "التيار الوطني الحرّ" وتيار "المستقبل" من خلافات لا تتركز فقط على مسألة تمثيل "القوات" بل يتعداه إلى أمور محورية أخرى.
وتعتبر المصادر المتابعة أن الخلاف بين "التيار" و"المستقبل" سيتظهر بشكل أكثر وضوحاً بعد تشكيل الحكومة، خصوصاً في ظل العناوين الاشكالية الكبيرة مثل قضية النازحين والتنسيق مع النظام السوري مما سيعيد "المستقبل" مجبراً وبشكل نهائي الى التحالف المتين مع "القوات".