تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماذا قالت شركة "باتكو" عن "جبل النفايات" في طرابلس؟!

Lebanon 24
14-06-2018 | 06:51
A-
A+
ماذا قالت شركة "باتكو" عن "جبل النفايات" في طرابلس؟!
ماذا قالت شركة "باتكو" عن "جبل النفايات" في طرابلس؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أصدرت شركة "باتكو" المسؤولة عن مكبّ النفايات في طرابلس بياناً شدّدت فيه على أنّ "دورها التشغيلي يأتي في سياق تسيير مرفق عام والمساهمة في تخفيف نتائج إدارة أزمة المكبّ المستعصية منذ 2012"، مؤكّدة "مضيّها في تنفيذ الإجراءات المتعلّقة بإقفال المكبّ".

ونفت الشركة "نفياً قاطعاً الإفتراءات المتعلّقة بطمر نفايات طبّية وإستقبال نفايات من خارج نطاق الإتحاد ممّا يؤكّد النوايا الشخصية لهذه الإدعاءات وعدم لجوء المدّعي إلى مقاربة علمية لإستجرار الحلول اللازمة".

وأوضحت أنّه "يتمّ تغطية النفايات المدموكة بشكل يومي وقد ثبت من خلال الزيارات الميدانية للمكب بأنّ الروائح داخل المكبّ هي في حدّها الأدنى الطبيعي، مع العلم بأنّ أعمال الطمر الصحّي مستمرة منذ سنة 1999 بدون أيّ إنبعاثات شديدة في الروائح أو حرائق طوال هذه الفترة إلى حين إنشاء وتشغيل معمل الفرز والتسبيخ إلى جانب المطمر".

وأشارت إلى أنّ "مصدر الروائح الشديدة التي تعاني منها المدينة يأتي بشكل أساسي من معمل التسبيخ الملاصق للمكبّ حيث يتمّ تكديس كمّيات هائلة من المواد غير مكتملة التسبيخ في الهواء الطلق ممّا يؤدي إلى إنبعاث روائح شديدة عند تقليب أو نقل هذه المواد"، لافتةً إلى أنّه "ونتيجة لعدم وجود غطاء لمعمل التسبيخ فقد أدّى تساقط الأمطار إلى تفاعل المياه مع المواد غير المكتملة التخمير وإعادة إحياء عملية التفككّ البيولوجي مصحوبة بروائح كريهة، إضافة إلى أنّ موقع المكبّ ملاصق لقناة صرف النفايات السائلة للمسلخ ولمصبّ نهر أبو علي المثقل بمياه الصرف الصحّي".

وأضافت الشركة في بيانها أنّ "تخطّي المكبّ لقدرته التصميمية منذ سنة 2012 أدّى إلى إزدياد كمّية العصارة وعدم قدرة محطة التكرير الحالية إلى إستيعاب هذه الكميات والتي كانت قد صممت قدرتها الإستعابية على أساس إغلاق المكبّ في سنة 2010 ووضع الغلاف العازل النهائي للمكب وفقاً للتصاميم الهندسية التعاقدية".

وتابعت: "إنّ تخطي المكبّ للمنسوب التصميمي المحدّد عند الـ 29 متراً ووصوله إلى ما يقارب الـ 46 متراً أدى إلى إرتفاع معدّل كثافة النفايات وحصول هبوط للمكب مما تسببّ بأضرار لشبكة تجميع الغاز وعدم القدرة على حفر آبار جديدة نظراً للخطورة المتأتية عن الإرتجاجات الناجمةعن أعمال الحفر وتأثيرها المباشر على ثبات المكبّ، ناهيك عن المخاطر التي قد تنجم عن الحرائق خلال هذه الأعمال".

وأكّدت الشركة أنّها "قامت بمناشدة جميع الجهات المعنية بضرورة إقفال المكبّ منذ سنة 2012 ورفعت مراراً وتكراراً عن نفسها أيّ مسؤولية ماديّة أو معنوية قد تنتج عن إستمرار أعمال الطمر في المكبّ وعدم إيجاد موقع بديل يؤمن إستمرارية هذه الأعمال، مما إضطرّ الشركة إلى القيام بأعمال هندسية إضافية وتدابير إحترازية إستثنائية بهدف تسيير أعمال المرفق العام وعدم إنتشار المكبّات العشوائية في نطاق الإتحاد وعليه، تكون شركة باتكو قد ساهمت في تخفيف الآثار السلبية الناتجة عن إستمرار عملية الطمر".

وأوضحت ختاماً أنّ "عقد أعمال الطمر في مكبّ طرابلس هو مع مجلس الإنماء و الإعمار وليس مع بلدية طرابلس ولا يتضمّن هذا العقد أعمال فرز النفايات قبل طمرها، وإنّه يتمّ إستقبال نفايات الإتحاد حصرياً في المكبّ وذلك بمراقبة الإتحاد والإستشاري المكلّف من قبل إتحاد بلديات الفيحاء".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك