أوضحت مصادر مطلعة لـ"اللواء" أن "موقف الرئيس ميشال عون أمام سفراء مجموعة الدعم الدولية كان واضحا في تأكيده أن لبنان ليس على عداء مع الدول وهو وفيّ لالتزاماته".
وأكدت المصادر أنه "للمرة الأولى يحصل السفراء على تقرير رسمي ومفصل عن القطاعات في لبنان التي تأثرت بالنزوح السوري.
وأفادت أنّ "الجوّ الدولي بدأ بالتبدل لأن المسؤولين الدوليين أيقنوا أن المشكلة ليست شخصية وان لبنان يبدي القلق من استمرار وجود النازحين السوريين في ظل غياب قدرة لبنان على التحمّل".
ولاحظت المصادر أنّ "تصريح المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة بعد لقائها الرئيس عون تضمّن موقفا مستجداً لاسيما في رفض التوطين والحديث عن الوجود المؤقت للنازحين، وكل ذلك يدل على أن الأمور تعود إلى السير في مسارها الصحيح".
(اللواء)