تنتظر القوى السياسية إنتهاء عطلة عيد الفطر حتى تعود محركات تأليف الحكومة إلى العمل، ولكن هذه المرة بدفع أكبر خصوصاً بعد حلّ العديد من المشاكل الأساسية، أو في أسوأ الأحوال إتجاه القسم الأكبر من العراقيل الحكومية إلى الحلّ.
وفي هذا الإطار علِم "لبنان 24" من مصادر سياسية مطلعة أن "التيار الوطني الحرّ" قرر عدم الإستمرار في معركته لمنع توزير "القوات اللبنانية" بأكثر من 3 وزراء، وذلك لعدم الإصطدام مع رئيس الحكومة سعد الحريري منذ البداية، الأمر الذي يوحي بحل العقدة الأكبر في الحكومة.
وتشير المصادر إلى أن حل العقدة المسيحية يوحي بدوره بحل العقدة السنية التي لا يبدو أن الحريري قادر على الإستمرار بالإصرار على حصوله على الحصة السنية كاملةً، لتبقى العقدة الدرزية التي قد تحل بتدخل طرف ثالث لحل الإشكال بين "الإشتراكي" و"الوطني الحر"..
وتعتقد المصادر أن مسألة تقاسم الحصص في الحكومة بات شبه محسوم، لتبدأ بعد العيد المفاوضات حول الأسماء والحقائب التي يبدو أن معظمها سيبقى على ما كان عليه مع بعض التعديلات.
وترى المصادر أن أسابيع قليلة ستكون مفصلية في تشكيل الحكومة، وستكون أكثر سهولة من المرحلة الأولى بكثير.