منذ اللحظة الأولى للإشتباك العوني - الجنبلاطي على خلفية تغريدة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط بدأت الأسئلة حول أسبابه ومداه، وإذا ما كان سيؤثر على تأليف الحكومة العتيدة، التي عادت الأجواء الإيجابية لتخيم على مسار تأليفها منذ عدّة أيام؟
وتعتقد مصادر مطلعة أن المعركة الجنبلاطية الكلامية على العهد والردّ العوني عليها قد تؤثر على مسار التأليف، خاصة إذا كان سببها رغبة ما بإحداث توتر سياسي يؤخر التأليف. أما إذا كان الخلاف عبارة عن إشكال تكتيكي فإن كل ما سيفعله هو زيادة حجم العقدة الدرزية في الحكومة.
ووفق المصادر ذاتها، فإن "التيار الوطني الحرّ" سيزيد من إصراره على توزير النائب طلال إرسلان، وعلى أن حصة النائب جنبلاط لا تتخطى الوزيرين بإعتبار أن لديه 9 وزراء فقط.