فوجيء عدد كبير من اللبنانيين الذين عادوا إلى بيروت مساء أمس، بعد عطلة "الويك اند"، من مداخلها الثلاث: الجنوبي والشرقي والشمالي، برائحة بتمّوت، وبدخنة كثيفة كانت تملأ هذه المداخل، وهي رائحة ناتجة عن حرق النفايات المتراكمة، وذلك على رغم تكرار أكثر من جهة، سواء في وزارة الصحة أو في وزارة البيئة من الاخطار الناجمة عن حرق هذه النفايات، وما تخلّفه من أضرار صحية جسيمة.
وعلى رغم هذه التحذيرات لا يزال عدد من المجهولين يقدمون على حرق الزبالة، معتقدين أنهم بذلك يتخّلصون منها " ولا مين شاف ولا مين دري"، وهم بذلك انما يعممون ضرر ما يقومون به على كل شبر من الاراضي اللبنانية، عن قصد أو عن غير قصد.
نصيحة لكل مواطن لبناني، وكاحتياط احترازي أن يصطحب معه في حلّه وترحاله كمامة تقيه الروائح الكريهة.
(خاص "
لبنان 24")
يونس خليل فريحه
13/08/2026 20:16:29
13/08/2026 20:16:29
Lebanon 24
Lebanon 24