رد وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الاعمال يعقوب الصراف على كلام النائب السابق وليد جنبلاط، فأكد "ان رئيس الجمهورية هو رمز وحدة لبنان وان أي كلام من أي مرجع ينافي مبدأ الوحدة الوطنية هو مرفوض ويعتبر قريب من الخيانة".
كلام الصراف جاء خلال زيارته رئيس حركة "الاصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق في دارته ببلدة برقايل، حيث رأى "ان فخامة رئيس الجمهورية هو أب للجميع وهو رمز لبنان وحامل علمه وهمومه وأمله".
وسأل: "لماذا نشهد احتراما وتقديرا لفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية في كل دول العالم ما عدا في بلادنا؟ وما هي المصلحة ان نتهجم على علمنا واملنا؟ بل ما هي المصلحة بان نجلد انفسنا؟".
واكد "ان مستقبل لبنان هو مستقبل مزدهر كما ان فخامة رئيس الجمهورية حتى لو هوجم من البعض او ظلم سوف يبقى ابا لكل لبناني من الحدود الشمالية الى الحدود الجنوبية".
في سياق آخر، أكد الصراف ان "رهان البعض على طرق باب اللاجئين السوريين للدخول في مزايدات أو صفقات دولية او اقليمية هو محض اوهام، وبالذات في هذا العهد".
وشدد على "اننا نرفض اي شكل من اشكال المس بالرئيس الذي مد يده الى الجميع دون استثناء، ونؤكد على استمرار مسيرة الاصلاح ومحاربة الفساد في العهد الذي برهن أنه قوي بوحدتنا وصمودنا في ظل كل العواصف والازمات التي تمر بها منطقتنا، ولسنا بحاجة الى شهادة من أحد وخصوصا من أصحاب التاريخ الحافل".
وقال: "ان عهد الفساد والفاسدين وحيتان المال قد ولى الى غير رجعة، ونحن اذ نطالب بعودة مدروسة وكريمة وآمنة للاجئين الى وطنهم، نرفض ما جاء من كلام يحث على بقائهم لاسيما في ضوء ما يحدث من تغيرات على الساحة الاقليمية والدولية وتلويح بتوطين رفضناه سابقا ونرفضه الآن. نحن نؤمن ونعرف ان اللبنانيين يدركون حجم الأزمة اذ هم الذين يعيشون انعكاساتها السلبية كل يوم. لنصغ اذا الى شعبنا ووطننا فقط، من الآن فصاعدا".
كلام الصراف جاء خلال جولة تهنئة قام بها في عكار، لمناسبة عيد الفطر، شملت شخصيات سياسية ودينية واجتماعية.
(الوطنية للاعلام)