في بلدة سرعين-بعلبك، تحولت أجواء عيد الفطر الى مأساة، حيث وقع إشكال مسلح عائلي من آل شومان انتهى بوقوع قتيليْن و4 جرحى.
وفي التفاصيل، بحسب"الوكالة الوطنية للاعلام"، إن خلافا بين أشخاص من آل شومان في بلدة سرعين الفوقا تجدد على خلفية إشكال سابق قبل حوالى السنة، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار ومقتل رقيب في الجيش من آل شومان، وإصابة أربعة أشخاص بجروح توزعوا على مستشفيات البقاع.
وقد نقل القتيل وشقيقه الجريح إلى مستشفى رياق، فيما نقل الجرحى الى المستشفى اللبناني الفرنسي في زحلة، ولاحقاً، توفيت إحدى الجرحى متأثرة بإصابتها.
وفيما لا تزال تفاصيل الإشكال وأسبابه غير معلومة، أفاد مراسل "لبنان 24" أن "المعلومات الاولية غير المؤكدة تفيد ان خلفية الاشكال ثأرية، إذا قتل اثنان من العائلة نفسها منذ سنتين"، لافتا الى ان "الاشكال بدأ صباح اليوم الاحد ثم تجدد منذ قليل".
وفي هذا الصدد، قال المفتي الشيخ عباس زغيب في حديث مع "لبنان 24": "ان منطقة البقاع لن يصلح حالها الا عندما يتم الاقتصاص العادل من كل من يخل بالامن او يعتدي على احد وهذا الاقتصاص تقوم به الاجهزة المعنية"، مضيفاً: "إن كل المصالحات التي تقوم على بوس اللحى لا فائدة منها".
هذا وينفذ الجيش مداهمات في البلدة بحثا عن المطلوبين ومطلقي النار.