تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أهالي العسكريين لدى "داعش" إلى جرود عرسال اليوم

Lebanon 24
17-08-2015 | 19:34
A-
A+
أهالي العسكريين لدى "داعش" إلى جرود عرسال اليوم
أهالي العسكريين لدى "داعش" إلى جرود عرسال اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تدخل مغامرة بعض أهالي العسكريين المخطوفين لدى "داعش" يومها الرابع، بانتظار أن يسمح لهم الوسطاء بالانتقال الى الجرود وتأمين طريقهم لمشاهدة أولادهم والاطمئنان بأنهم ما يزالون على قيد الحياة، وذلك بعد تسعة أشهر من انقطاع أخبارهم بالكامل، وعدم قدرة الدولة اللبنانية أو أي من الوسطاء، تأمين معلومة واحدة عنهم تثلج صدور عائلاتهم، في وقت كانت فيه الجهود تنصبّ على المفاوضات الجارية مع "جبهة النصرة" التي فتحت الباب أكثر من مرة للعائلات لزيارة أبنائها المخطوفين لديها. وتأتي خطوة أهالي العسكريين المخطوفين لدى "داعش"، بعدما وصلوا الى مرحلة اليأس واستنفدوا كل ما أمكن من اتصالات ومراجعات مع الرسميين لمعرفة مصير أولادهم، فقرروا الدخول في مغامرة بالغة الخطورة، والقيام مقام الوسطاء، واللقاء بمسؤولي "داعش" والطلب منهم السماح لهم بمشاهدة أولادهم، ومن ثم الاستماع الى مطالبهم بهدف نقلها مباشرة الى الدولة اللبنانية والضغط من أجل تنفيذها. وتشير معلومات الى أن الأهالي تبلغوا من بعض الوسطاء بأن لا مانع لدى "داعش" من استقبالهم، لكن الأمر يحتاج الى كثير من الحذر والحيطة نظرا لخطورة سلوك بعض الطرق التي تقع تحت مرمى النيران، وذلك سيتطلب الانتظار لمزيد من الوقت، فآثروا البقاء في عرسال حتى يحين وقت الانطلاق الى الجرود والذي من المتوقع أن يكون اليوم الثلاثاء. تقتصر هذه المغامرة على أربع عائلات من أصل تسع، حيث إن العسكريين المخطوفين لدى "داعش" يتوزعون مذهبيا على الشكل التالي: 5 سنة، و3 شيعة وواحد درزي. ومنعا لأي إحراج أو تهديد أو خطر قد يلحق بأي من العائلات الأخرى، تم التوافق على أن تقوم أربع عائلات سنية للعسكريين المخطوفين: إبراهيم مغيط، محمد يوسف، خالد مقبل حسن وحسين عمار، بهذه المهمة علها تستطيع أن تعود من الجرود بما يمكن أن يساعد على استئناف المفاوضات. وتشير مصادر العائلات الى أن الأهالي وصلوا الى عرسال يوم السبت الفائت، واستقبلوا بحفاوة بالغة من قبل أبنائها، وتم فتح أكثر من منزل لاستضافتهم، وباشروا الاتصال بكثير من الوسطاء الذين تربطهم علاقة بـ "داعش" من أجل نقل الأهالي الى الجرود وتأمين اللقاء الموعود والمنتظر مع أولادهم. وإذ تأمل العائلات أن يتحقق أملها بلقاء العسكريين، تقول هذه المصادر لـ "السفير": "إن اللقاء إذا تمّ، سيكون ذا شقين: الأول الاطمئنان الى صحة العسكريين والتأكد بأنهم ما يزالون على قيد الحياة وتوثيق كل ذلك بصور وفيديو لنقله الى الدولة اللبنانية. والثاني الاستماع الى مطالب "الدولة الاسلامية" ومعرفة كل التفاصيل المتعلقة بالمفاوضات وأسباب توقفها ومن هو المسؤول عن كل ذلك. وستعلن العائلات عن كل ذلك، لأنها لم تعد قادرة على تحمل المزيد من المماطلة في هذا الملف المتوقف منذ تسعة أشهر. من جهته يقول نظام مغيط (شقيق العسكري المخطوف إبراهيم مغيط والموجود مع العائلات في عرسال) لـ "السفير": سنخوض هذه المغامرة وغيرها، وحياتنا ليست أغلى من حياة أولادنا، وما دفعنا الى ذلك هو تقصير الدولة، فلم نعد نملك القدرة على تحمل المزيد من المماطلة والتسويف، وسئمنا كل الوعود، ومللنا كل اللقاءات، خصوصا أننا سمعنا كثيرا من الكلام ولم نجد أي ترجمة فعلية على أرض الواقع، لذلك قررنا التحرك من تلقاء أنفسنا، على قاعدة ما حكّ جلدك مثل ظفرك، ونتمنى أن نصل الى نتيجة إيجابية وأن نطمئن على العسكريين. ومن بعد عودتنا بالوثائق التي تؤكد بقاءهم على قيد الحياة، لن نتساهل مع الدولة، وسنكون نحن الوسطاء وسننقل المطالب إليها، وسوف نتابع المفاوضات بتفاصيلها، لأننا لم نعد نصدق كل ما يقال لنا". (غسان ريفي – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك