أكّد النائب عن "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت "رفض أي إعتداء على الجيش اللبناني حتى ولو كان نتيجة إستدراج"، مشددًا على أن "هذا الرفض وهذه الإدانة لا تقف عند حدود عبرا"، ودعا إلى أن "تكون نتائج التحقيقات والمحاكمات علنية وأن تشمل الصور والفيديوهات".
وطالب القوى الأمنية التي استطاعت أن تعتقل أحمد الأسير متنكرًا "توقيف قتلة هاشم السلمان في الضاحية الجنوبية، والشابين سمهون والعزة في صيدا وغيرها من الجرائم، وجميع مرتكبيها معروفو الوجوه، ليشعر المواطن في بلدنا أن كفتي ميزان العدالة متوازنتين".
وقال الحوت في احتفال أقامته "رابطة الطلاب المسلمين" بمناسبة تخرّج الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية، على أرض ملعب ثانوية برجا الرسمية: "يمر بلدنا بمرحلة دقيقة، يمكننا أن نجعلها تنتج مستقبلاً واعدًا لأبنائنا، على عكس ما يحاول البعض أن يفرضه علينا"، محذرًا من محاولات فريق معين لتفريغ المؤسسات الدستورية الثلاث في لبنان، بهدف إبقاء الدولة عاجزة عن المحاسبة على المغامرات، أو محاولة فريق آخر تحويل اللبنانيين إلى رهائن لنزواته وطموحاته الشخصية عبر التعطيل.
وتابع: "انتهز الفرصة وأطالب رئيس الحكومة تمام سلام بالخروج الى اللبنانيين بكلمة يعلن فيها العودة إلى الآلية الدستورية في أعمال مجلس الوزراء". وعبّر الحوت عن استغرابه "الحديث عن المصداقية ومحاربة مشاريع التقسيم ممن ساند النظام السوري في قتل شعبه، ثم ذهب يمارس مفاوضات المقايضة بين الزبداني والفوعة وكفريا، لإحداث تغيير يساعد على تقسيم سوريا كمدخل لتقسيم المنطقة".