تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"داعش" يمنع أهالي العسكريين من اللقاء بهم

Lebanon 24
18-08-2015 | 23:51
A-
A+
"داعش" يمنع أهالي العسكريين من اللقاء بهم<br/>
"داعش" يمنع أهالي العسكريين من اللقاء بهم<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهى الفصل الأول من مغامرة بعض عائلات العسكريين المخطوفين لدى "داعش" من دون الوصول إلى أي نتيجة إيجابية، بالرغم من انتقالهم فجر أمس الى جرود سلسلة لبنان الشرقية ودخولهم الى الأراضي السورية مع بعض الوسطاء الذين تربطهم علاقة بالتنظيم للقاء أولادهم، وذلك بحسب الوعود التي كانوا تلقوها، لكنهم عادوا خالي الوفاض، حيث تبلغوا من بعض مسلحي "داعش" بأن هناك ظروفا أمنية وخاصة تحول دون السماح لهم بلقاء أبنائهم. ويبدو واضحا أن أهالي العسكريين الذين دفعهم اليأس والحرقة على أولادهم المخطوفين الذين انقطعت أخبارهم بشكل نهائي منذ نحو تسعة أشهر، الى القيام بهذه المغامرة، وهم يصرون على استكمالها ولو تضمنت فصولا عدة من المخاطر والمعاناة، وقد قرروا البقاء في عرسال الى أن يحين أوان الرحلة الثانية الى الجرود بالتزامن مع استكمال الاتصالات التي يأمل الأهالي أن تعبد لهم الطريق الى مكان وجود أبنائهم. وتشير المعلومات الى أن مسلحي "داعش" لم يطلبوا من الأهالي نقل أي مطلب أو رسالة الى الدولة اللبنانية أو الى الأمن العام، ولم يكشفوا عن مكان وجود العسكريين، بل اكتفوا بكلمات قليلة: "أولادكم بخير لكن لا يمكن أن تلتقوا بهم لأسباب أمنية وخاصة"، الأمر الذي أدى الى انهيار بعض الأمهات والزوجات. ويطرح فشل الرحلة الأولى لأهالي العسكريين سلسلة تساؤلات لجهة: هل صحيح أن الوسطاء يملكون القدرة على نقلهم الى مكان وجود أولادهم؟ وهل المسلحين الذين التقوا بهم هم فعلا ينتمون الى "داعش" ويملكون القدرة على التأثير في الحل والربط بشأن المخطوفين؟ وهل ان العسكريين المخطوفين ما يزالون ضمن الجرود اللبنانية أو القرى السورية القريبة؟ وما صحة ما أشيع سابقا بأنه تم نقلهم الى الداخل السوري، وتحديدا الى مدينة الرقة السورية، بعد مغادرة "داعش" للجرود؟ وهل هذه المغامرة بفصولها تقوم على أسس صحيحة وصادقة من قبل الوسطاء الذين أكدوا للأهالي أنهم قادرون على جمعهم بأولادهم، أم أن هناك من يستغل هذه القضية الانسانية والأهالي على حد سواء من أجل تسجيل بعض النقاط أو الضغط على الدولة في قضايا معينة؟ وإذا كان مسلحو "داعش" لم يحملوا الأهالي أي رسالة الى الدولة اللبنانية، لماذا لم يزودوهم بصور أو بشريط فيديو للمخطوفين يطمئن الدولة بأنهم على قيد الحياة ويشجعها على استئناف المفاوضات كما سبق وأبلغت المفاوض السابق الشيخ وسام المصري؟. تقول المعلومات المتوفرة لـ "السفير" إن الوسطاء نقلوا الأهالي فجرا من عرسال الى الجرود وإنهم سلكوا طرقات وعرة جدا، واستغرق وصولهم الى إحدى القرى السورية المتاخمة للجرود اللبنانية نحو ساعتين، حيث انتظروا في إحدى النقاط التي يسيطر عليها "داعش"، وحضر أحد المسلحين وعرف عن نفسه بأنه أحد مسؤولي التنظيم، وهو لم يكن ملثما ويتحدث بلهجة غير لبنانية، وأبلغهم بأنهم لا يستطيعون لقاء أولادهم اليوم لأسباب أمنية وخاصة، ولم ينفع استجداء النساء ودموعهن وانهيار بعضهن في تغيير هذا القرار، ما دفع الأهالي إلى العودة الى عرسال. ويقول نظام مغيط (شقيق المؤهل أول المخطوف إبراهيم مغيط الذي كان مع الأهالي) لـ "السفير": إن ما حصل معنا جعلنا في حالة نفسية يرثى لها، لكننا تعذبنا وعانينا على مدار سنة و20 يوما، ولا بأس في أن نعاني أياما إضافية من أجل لقاء أولادنا الذين لا نعرف عنهم شيئا منذ تسعة أشهر. ويضيف: لسنا مطمئنين الى ما يحصل، لكننا مجبرون على ذلك، بسبب إهمال الدولة وغيابها الكامل عن هذه القضية، وهذا التقصير هو الذي دفعنا الى القيام بهذه الخطوات. (غسان ريفي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك