تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام: لم أكن أناور عندما هددت بالاستقالة

Lebanon 24
20-08-2015 | 00:22
A-
A+
سلام: لم أكن أناور عندما هددت بالاستقالة
سلام: لم أكن أناور عندما هددت بالاستقالة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تراهن أوساط الرئيس تمام سلام على الجلسة الحوارية المقبلة بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" في مقر رئاسة مجلس النواب في عين التينة، وثمة من يتوقع لـ "الأنباء" خطوات ايجابية ذات طابع استراتيجي من جانب "حزب الله" يأمل فريق المستقبل أن تفتح الابواب لخطوات مقابلة بمثل ايجابيتها. وبانتظار ذلك، تؤكد الاوساط أن الجدارة التي ابداها الرئيس سلام في التعامل مع تعاريج الوضع الحكومي جعلت من امكانية دفعه للاستقالة قبل انتخاب رئيس الجمهورية خارج اي احتمال. وكان سلام قال أمام زواره أمس: "لن أقبل بتكرار سيناريو الجلسات الحكومية نفسها، بل سأستخدم حقي الدستوري بالدعوة الى جلسة حكومية تناقش الأولويات الضرورية مثل دفع رواتب شهر ايلول المستحقة في نهاية آب الحالي، وهي قضية تحتاج الى تغطية حكومية وتشريعية، والأمر نفسه يسري على ملف النفايات، إذ إننا نقوم حاليا بتجميع النفايات في أماكن محددة لكن عندما يبدأ موسم الشتاء سترتفع الصرخة، لذلك لا بد من قرارات تتخذ في مجلس الوزراء، واذا قررنا اعتماد المحارق يجب أن نحدد دفتر الشروط ونتخذ قرارا سياسيا في مجلس الوزراء وعند ذلك تحتاج المسألة الى حوالي ثلاثين شهرا لكي تصبح معامل الحرق جاهزة". وأضاف انه يعوّل كثيراً على حكمة الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط من أجل صياغة مخارج تؤدي للخروج من الأزمة وإعادة تفعيل عمل الحكومة وفتح أبواب مجلس النواب، وإلا فإن الأمور ستأخذ منحى مختلفا "فأنا عندما هددت بالاستقالة، لم أكن أناور، لكن ضغط الناس من جهة والصدمة السياسية الإيجابية التي أحدثها قراري من جهة ثانية، أديا الى تراجعي عن تلك الخطوة". ("السفير" - الأنباء")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك