تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رئيسة "القلبين الأقدسين": أحمّل الأجهزة الأمنية مسؤولية الاعتداءات التي نتعرض لها

Lebanon 24
20-08-2015 | 02:20
A-
A+
<br/>رئيسة "القلبين الأقدسين": أحمّل الأجهزة الأمنية مسؤولية الاعتداءات التي نتعرض لها  <br/>
<br/>رئيسة "القلبين الأقدسين": أحمّل الأجهزة الأمنية مسؤولية الاعتداءات التي نتعرض لها  <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توجّهت رئيسة مدرسة "القلبين الاقدسين" في بعلبك الام اميلي طنوس الى جميع "الطيبين" في بعلبك، والى جميع المؤمنين بالعيش المشترك، والى جميع الناس الذين يريدون من المسيحيين ان يبقوا منصهرين في المجتمع البعلبكي الى التنبّه مما يجري في المدينة من قبل بعض "الشبيحة والزعران". وكانت مدرسة "دير الراهبات القلبين الاقدسين" في حي مار جرجس تعرضت أول من أمس الثلاثاء، للسرقة للمرة الثالثة حيث دخل مجهولون وعبثوا بواسطة الكسر والخلع". وقالت طنوس في حديثٍ الى "لبنان 24" ان الراهبات "هم جزء لا يتجزأ من المجتمع البعلبكي منذ حوالي 135 عاماً".وأضافت: "لقد رأينا بعلبك تكبر وتزدهر وتُقصف وتستقبل شهداء وتدمّر وتعمّر. فكل هذه الامور نحن شركاء فيها فليس من المسموح ان تشتم الراهبات في بعلبك"، متسائلة عن أسباب الاعتداء بالقول: "اذا كانت المسألة شخصية تجاه أي من الراهبات، او ان كان أي منا مصدراً للازعاج فلماذا يشتم الصليب، ولماذا لا يُشتم الشخص نفسه". وأضافت: "أطلب من أهلنا في بعلبك عدم الانزعاج ان قلنا الحقيقة وهي بأننا نشتم في بعلبك، لانه هذا هو واقع، فهناك شهود وهناك من سمع وايضاً من رأى، وهناك اشخاص وقفوا الى جانبنا، لانهم رأوا السيارات التي تقوم بالتطاول علينا وشتمنا. أهكذا تربى الاجيال؟". وتابعت: "نحن لم ننشئ تلامذتنا على هذه الأسس والمبادئ، ولا اعتقد ان هناك من يقوم بتربية أولاده في منزله على هذه الطريقة. لذلك أطالب أهل بعلبك ان يعوا الواقع المرير الذي يعيشون فيه، وان ينتفضوا على الظلم وعلى الفلتان المستشري في البلدة لدرجة ان معظم سكان بعلبك لا يستطيعون التنزه في احياء المدينة او حتى السهر على شرفة منزلهم، خوفاً من ان تقتلهم رصاصة طائشة. فلماذا هذا التخريب المتعمد لبعلبك؟" واستطردت: "الناس بحاجة الى ان تعيش والى ان تفرح واعتقد انه آن الآوان لزج هؤلاء الزعران في السجون، وانا احمّل الاجهزة الامنية المسؤولية كاملة لانها تقاعست منذ المرة الاولى التي تم فيها الاعتداء على المدرسة عن الاعلان والكشف عما يجري فيها، ولا تتلطوا بتغطية تقاعسكم وتقولوا انكم ملتهين بـ"داعش" لأنها اصبحت جزءاً منا ان كانت ستصيب حياتنا في الصميم. او ان كانت ستسبب لنا الخوف او ان تمنعنا النوم بسلام". وقالت: "تخيلوا ان المخلّين دخلوا الى منزل الراهبات، وما كان ينقص هو ان يدخل علينا ليرمي علينا السلام. دخلوا الى بيتنا واستمتعوا وأخذوا وقتهم فيه وحملوا ما حلا لهم من داخله معهم. فنحن ان طلبنا من جميع طلابنا الذين تخرجوا من مدرستنا ان يلبّوا اي اعتصام صدقوا اننا نستطيع تسكير شوارع بعلبك". وتابعت: "اتوجه بالاعتذار منكم يا اهلنا في بعلبك، لكنني وبدون مبالغة ان اردت ان اقول كم يوجد هناك من رصاصة في نوافذ المدرسة فهناك حوالي 200 لوح من الزجاج علينا تغييره". وكانت القوى الأمنية يوم الحادثة قد عملت على رفع البصمات وباشرت تحقيقاتها. ("لبنان 24" - البقاع)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك