تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالفيديو.. كيف تُعالج النفايات في مغارة جعيتا؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
20-08-2015 | 02:49
A-
A+
بالفيديو.. كيف تُعالج النفايات في مغارة جعيتا؟
بالفيديو.. كيف تُعالج النفايات في مغارة جعيتا؟ youtube 1
Documents 8047
Documents 8047 Photos
Documents 8046
Documents 8046 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مثال يُحتذى.. فمن قبيل المصادفة تعرفنا على طريقة معالجة النفايات المنزلية في مرفق جعيتا السياحي. وعندما لم يكن احد ليتوقع الصورة البشعة التي يصادفها اللبناني وضيوفه على الطرقات والساحات وليتصور ان لبنان بأسره قد وقع ضحية نفاياته، وان المسؤولين سيقفون مكتوفي الايدي والمخاطر الصحية تتهدد حياة شعبهم والتلوث البيئي يدق أبواب وطنهم والصورة البشعة تطفو على سطح كل لبناني. هكذا وبكل اسف ومع كل رفض لا يجد صداه المطلوب، وعلى رغم ذلك كله...فقد وضعت مغارة جعيتا (والتي هي عن حق من أبرز معالم لبنان و قبلة كل سائح) لنفسها سياسة ذاتية لمعالجة مشكلة النفايات المنزلية. مغارة جعيتا أعجوبة الطبيعة اللبنانية التي نفضت عنها غبار الحرب والدمار، والتي تبقى من أبرز معالم لبنان السياحية والبيئية والطبيعية لا بل من اهم ما خلق الله من جمالات في وطن الارز. مغارة جعيتا التي تستمر قبلة كل سائح وضعت لنفسها سياسة داخلية لتقدم النموذج الصالح في كل شيء.. وقد رسمت آلية خاصة لفرز النفايات وعدم السماح باي اخلال بالبيئة والطبيعة أو بأي خطوة تسهم في التلوث. ومنذ عام 1996 حين لم يكن احد في لبنان يتصور ان مشكلة تسمى تراكم النفايات على انوف اللبنانيين ستظهر اخفاق المسؤولين في تحمل المسؤولية بدءاً من هذا الملف وقبله من تعطيل استحقاق الرئاسة الاولى على سبيل المثال. ومنذ ذلك العام اتبعت إدارة المغارة نظاماً خاصاً في معالجة النفايات المنزلية التـي تنتج مــــن رواد هذا المرفق السياحي، كذلك من موظفيه والوحدات الإنتاجية فيه (مطعم، سناك، محلات تذكارية إلخ..) وذلك عبر: 1) تقليص حجم النفايات من المصدر عند عمليات شراء حاجيات هذا المرفق. 2) فرز النفايات وتوضيبهـا بعد معالجتها. ويشير المدير العام لشركة "ماباس" التي تدير مغارة جعيتا د.نبيل حداد الى ان القيام بأعمـــــــــــال فرز النفايات استلزم وضع مستوعبات خاصة للنفايات غير قابلة للتحلل (زجاج، صفيح، بلاستيك، عبوات ألومنيوم إلخ..) ومستوعبات للورق والكرتون ومكاناً خاصاً للمواد العضوية (أوراق الأشجار، أعشاب، مخلفات الحدائق، فضلات الطعام - ما عدا العظام واللحوم- إلخ..) وكل ما هو قابل للتسبيخ. ويقول حداد لـ "لبنان 24" انه وبعد عملية الفرز ترحل كل مجموعة إلى موقع خاص لتتبعها عملية تقليص الحجم حيث توضع عبوات المشروبات الغازية في مكبس خاص صممته وأنتجته إدارة المغارة محلياً. يذكر ان عملية الكبس تخفض الحجم إلى أقل من الثلث وتكون عملية توضيب العلب المضغوطة سهلة وتجمع في مكان خاص حيث تنقلها احدى الشركات لإعادة تدويرها. أما الزجاج والبلاستيك، يتابع حداد، فانهما يفصلان بعد تفريغهما من السوائل وتتم تعبئتهما في أكياس وهي تجمع فــــــي مكان يسهل الوصول إليه لاستلامها واعادة تدويرها. وعن المواد العضوية يشير حداد الى انها توضع في مكان مستحدث خصيصاً لهذه الغاية يسمح بدخول الهواء إلى قعر موقع التسبيخ، موضحاً ان جميع هذه المواد (المواد الخضراء غنية بالنتروجين والمواد البنية غنية بالكربون) تخضع بعد خلطها من تلقاء ذاتها لعملية تحلل للبروتينات والسيليلوز للتحول بعد حوالي 4 أشهر إلى سماد عضوي ومواد مغذية غنية بالمعادن يتاح استعمالها في حدائق هذا المرفق. ويلفت حداد الى ان الورق والكرتون يجمعان ويربطان لتقديمهما للشركات التي تقوم بجمعهما ونقلهــمـا وإعــادة تدويرهما. واذ اشار الى إن جميع أمكنة التجمع والمعالجة سهلة التنظيف ويتعاون جميع الموظفين في نظافة المرفق وحماية بيئة لبنان، اكد حداد ان تجربة مماثلة يمكن ان يحتذي بها الآخرون ويمكن لهم ايضا ان يبتكروا ويبدعوا في ايجاد حلول ناجعة للمشاكل على غرار الدول الحضارية حيث بالامكان تطبيق الحلول العلمية المتوفرة . فالحاجة تبقى دائما ام الاختراع. ("لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك