تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي زار متحف جبران: مآسينا في العالم كلّه ولبنان الماديات والمصالح

Lebanon 24
20-08-2015 | 12:26
A-
A+
الراعي زار متحف جبران: مآسينا في العالم كلّه ولبنان الماديات والمصالح
الراعي زار متحف جبران: مآسينا في العالم كلّه ولبنان الماديات والمصالح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عصر اليوم الخميس، متحف جبران الوطني يرافقه النائب البطريركي العام المطران بولس صياح والنائب البطريركي على الجبة وزغرتا المطران مارون العمار والقيم البطريركي العام المونسينيور جوزيف البويري والقيم البطريركي في الديمان الاب طوني الاغا، وكان في استقبالهم عند مدخل المتحف المختار فادي الشدياق ممثلا النائبين ستريدا جعجع وايلي كيروز، قائمقام بشري بالتكليف ربى شفشق، رئيس بلدية بشري انطوان الخوري طوق، رئيس لجنة جبران الوطنية طارق الشدياق ونائب الرئيس جوزيف فنيانوس واعضاء اللجنة، المونسينيور فيكتور كيروز، المونسينيور جوزيف الفخري، رئيس بلدية بشري السابق جورج جعجع، رئيس الصليب الاحمر في بشري وجيه طوق والمسعفون والاداريون في مركز بشري، مدير متحف جبران جوزيف جعجع، مديرة مهنية بشري نضال طوق، وحشد من كهنة بشري ومخاتير بشري. وقال الراعي: "يسعدني أنا وساداتنا المطران مارون النائب البطريركي في المنطقة والمطران بولس صياح النائب البطريركي العام وطبعا الآباء والنواب الاسقفيين ان نحييكم دكتور طارق ومن خلالك نحيي لجنة جبران وكل القيمين على هذا المتحف. وأريد أن أحيي أيضا سعادة القائمقام الحاضرة معنا التي أعطت صورة جديدة لهذا اللقاء ورئيس المجلس البلدي والشرح الرائع الأدبي الذي أعطانا إياه الدكتور جورج الذي لم نره منذ زمن. والتحية الكبيرة لكم، أريد شكركم اولا على هذه المبادرة التي نعيشها اليوم وتقديم كتاب "النبي" الذي عندما نلتقي أحدا على وجه الأرض ولدينا لقاءات كثيرة وطبعا على المستوى الأكثر الكنسي وعندما نذكر لبنان أو نقول لهم لبنان على الجغرافيا يقولون لنا "النبي". أضاف: "أنا سعيد جدا بوجودي هنا اليوم، وبالنسبة لي هذه الزيارة كانت رياضة روحية، نحن نرى وصلنا الى القبر، رياضة روحية لأن كل جبران يرتفع بالمادة، وفي كل مرة يختلف مع الناس بما فيها الكنيسة كان يختلف على القضايا المادية لأنه كان ينظر الى الكنيسة أن تكون أكثر روحانية، هذا كان خلافه، لم يكن خلافه على العقائد الكنسية. هكذا كان يرتفع عن الكنيسة. يرتفع الى فوق وكان همّه أن يعيش الإنسان بترق دائم وهذه كل صوره وكلّ فكره الترقي الى فوق. ورياضة روحية لنا ولكلّ الناس لأنّ المادية طغت في حياة البشر. لأجل ذلك أقول أن الزيارة إلى هنا وكل الذي يقوم بهذه الزيارة يشعر بأنه صعد الى فوق. تريد أن ترتفع إلى فوق لا تستطيع أن تعيش فقط في مستنقع الأرضيات". وتابع: "في الوقت الذي نحن نعيش هنا على الأرض، نحن مدعوون الى الإرتفاع. هذا هو كل فكره وهذه كل الصور والرسوم التي نراها تشير الى ذلك. لقد كان شفافا للغاية. لا أدري كم استوحى من هذه الأرض، وادي القديسين، وكم إرتفع من هذا المكان، عالم اليوم مشكلته عالم الماديات ومآسينا في المجتمع كله وفي لبنان خاصة الماديات والمصالح وماذا أنتظر من هذه الأرض لأنّ الإنسان يعيش لهذه الأرض. جبران كان انسانا حرّاً ومتجرداً وفقيرا من هذا العالم ولكنّه كان غنياً في القيم الروحية". وأردف: "ذكرت دكتور طارق أنه كان يريد أن يعيش هنا، فرضنا أنه عاش هنا مئة سنة إنتهت. ولكن الآن فهو في الحقيقة يعيش هنا وهو يكمل رسالته هنا. واعتقد أنه لا أحد يدخل إلى هذا المكان ويعود بنفس الفكر. ولكنه يعود بغير تفكير وبغير رؤية وغير نظرة إلى الأمور". وختم: "لذلك، نحن نشكركم لجنة جبران وكل القيمين على المتحف ونهنئكم به ونشكر كل إنسان يضع يده معكم لكي يصل هذا التراث العظيم الذي كونه جبران خليل جبران الى كل العالم وهو أكبر سفير للبنان وأكبر شخص يخبر عن لبنان لأنه يخبر عن حقيقة لبنان وفكره ولذلك لبنان محبوب وكل الدول يعنيها أمر لبنان لكن نعرف أنّ هذا الفكر الذي بثه هو الفكر الذي جعل الناس تتعلق بهذه الأرض وجمالها. ونريد أن نشكر الرب دائما على أعطيته الكبيرة التي أعطانا إيّاها بشخص جبران خليل جبران جميعنا نخلص وجميعنا نذهب ولكن جبران باق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك