تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر "الوطني الحر" لـ"الجمهورية": التعديلات على صلاحياتِ رئيسِ التيار وجعله ديكتاتورياً

Lebanon 24
20-08-2015 | 18:00
A-
A+
مصادر "الوطني الحر" لـ"الجمهورية": التعديلات على صلاحياتِ رئيسِ التيار وجعله ديكتاتورياً
مصادر "الوطني الحر" لـ"الجمهورية": التعديلات على صلاحياتِ رئيسِ التيار وجعله ديكتاتورياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكشف مصادرُ في "التيار الوطني الحرّ" لـ"الجمهورية" أنّ "الجنرال ميشال عون نزل بكلّ ثقله الى المعركة لفَرض الوزير جبران باسيل ودفع ألان عون الى الانسحاب، وقدّ تدرّج موقفه بشكلٍ لافت وصادم، حيث وعد بادئَ الأمر بأنه سيترك اللعبة الديموقراطية تأخذ مجراها داخل "التيار" وسنبارك لمَن يفوز، لأنّنا نريد إعطاءَ نموذج في الإنتخابات الحزبية، من ثمّ بدأ يتمنّى على عدد من المفاتيح الإنتخابية تأييدَ باسيل في الإنتخابات، قبل أن يتراجع عن وعوده السابقة، عندما أيقنَ أنّ ميزان القوى يميل بشكلٍ كبير لمصلحة ألان عون، وأنّ خسارة باسيل باتت حتميّة، وبعدما لَمَس إصرارَ المجموعة المعارِضة لباسيل على إكمال المعركة، حسَم أمره وإتّبع خطواتٍ ساهمت في فَرْض باسيل". وتشير المصادر الى أنّ "الجنرال ضغط بشكلٍ كبير على النوّاب العونيين المعارِضين، من ثمّ لجأ الى الخطّة الأساسيّة التي دفعت ألان عون الى الإنسحاب، وهي قوله إنّ هزيمة باسيل تَعني كَسْر الجنرال، وعندما ناقشناه في هذا الطرح، خصوصاً أنّ المعركة داخلية صرف، وليست مع الخصوم ومَن سيَربح سيكون "تيار حر"، وأنّه الوحيد الذي خرج بهذا الطرح، كان جوابه هو هو، أيْ أريد باسيل رئيساً للتيار وإنتهى الموضوع، وإذا لم يأتِ ستكسروني بأيديكم وسيحدث شرخٌ واسع داخلَ التيار". وتلفت المصادر الى "تهريبة حصلت في النظام الداخلي للتيار شارك فيها الجنرال وباسيل، وهي التعديلات التي أُدخلت على صلاحياتِ رئيسِ التيار، وجعله ديكتاتورياً ومطلقَ الصلاحيات، وهذه كانت المعارَضة الاساسيّة وسبب ترشّح ألان عون، حيث إنتقل "التيار" من نظام ديموقراطي الى نظام رئاسي ديكتاتوري، فزادت المعارَضة، لكن نزولاً عند رغبة الجنرال إنسحب عون من المعركة". وتؤكّد المصادر أنّ "الانسحاب تمّ بعد الحصول على ضماناتٍ من الجنرال، لكنها شفويّة، حيث تعهّد بعدم إستفراد باسيل بالقرار ومشاورة الجميع"، موضحة أنْ "لا قرار نهائياً بتعيين نائبَي الرئيس، وفي حال تفرَّد باسيل في القرارات فإنّ أحداً لن يماشيه، بل سيصبح رئيساً على تيار هو العضو الوحيد فيه، خصوصاً أنّ الجوَّ العام محتقن، وغالبية النواب ضدّه، ولهم حيثيتهم الخاصة في أقضيتهم بغضّ النظر عن التيار، في وقتٍ لم يستطع باسيل الفوزَ في قضاء البترون عام 2009، وهذه نقطة سوداء في سجلّه الحزبي ومشكلة مستقبَليّة ستواجهه ولن يكون حلّها إلّا بالعزوف عن الترشّح للإنتخابات النيابية". وتختم المصادر: "باسيل وزير منذ العام 2008، وسُخّرت له كلّ الخدمات في الوزارات وأُعطي كلّ الدعم السياسي والمالي في وقت حُرم الباقون منه، ولم يستطع الفوزَ إلّا بعد تدخّل الجنرال، أما المجموعة المعارِضة فحارَبها باسيل وقطع عنها كلّ الخدمات المطلوبة علماً أنها تستطيع الفوز، وهذا يعني أنّ هناك شيئاَ غير مقبول".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك