تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المداهمات الأمنية تهدأ في صيدا

Lebanon 24
20-08-2015 | 23:52
A-
A+
المداهمات الأمنية تهدأ في صيدا
المداهمات الأمنية تهدأ في صيدا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد خمسة أيّام على المهمّات الأمنيّة المتواصلة في مدينة صيدا إثر توقيف أحمد الأسير السبت الماضي، علّقت أو على الأقل هدأت، أمس، أعمال المداهمات والتوقيفات. سبب هذا الخفوت يعود حتماً إلى نقل الأسير من الجهة التي أوقفته، أي الأمن العام، إلى مبنى وزارة الدفاع في اليرزة للتحقيق معه من قبل الجيش ومخابراته، على اعتبار أنّ ملفّه الأمني، لا سيّما معركة بحنين، موجود لدى الجيش، علماً أنّ الملف الموجود بحوزة مخابرات الجيش كبير جداً، خصوصاً أنّها استجوبت العديد من المتورطين في هذه القضيّة خلال التحقيقات الأوليّة. وتتحدّث بعض المعلومات عن أنّ هذا الملفّ لا يترك شاردة وواردة إلّا ويتطرّق إليها في كلّ ما يتعلّق بالأسير ومعركة عبرا، بالإضافة إلى الأسماء التي تعاونت معه والقوى والأشخاص الذين سهّلوا أموره المالية والسياسية ودعمته ومسألة تسليحه وغيرها. ولكنّ برغم توقف عمليات المداهمات في صيدا، إلا أنّها اشتعلت على جبهة أخرى هي الجبهة السياسية. فأكّد "التنظيم الشعبي الناصري" أنّ "مهمة حفظ الأمن وحماية المواطنين وتأمين سلامتهم، إضافة إلى مهمة التصدي للتجاوزات والاعتداءات، إنما هي من مهام الدولة وأجهزتها دون سواها". وذكّر أنّ "هذه المسألة انطلقت من إجماع القوى والأحزاب الوطنية في صيدا على رفض الانجرار إلى المواجهة الميدانية مع جماعة الأسير، وهذا الامر نابع من حرصها على تفويت فرصة استدراجها إلى صراع أهلي في صيدا والجوار لا يستفيد منه إلا دعاة الفتنة ومن يقف وراءهم. وقد اعلنت جميع القوى الوطنية وقوفها مع الجيش والقوى الأمنية مشجعة ومؤيدة لقيامهم بالقضاء على المربع الأمني للأسير وعلى جماعته الإرهابية". وشدد "التنظيم" على ان "النهج الوطني العروبي المقاوم الذي تتمسك به القوى الوطنية في صيدا هو الذي حمى ويحمي موقع المدينة الوطني التوحيدي الرافض للطائفية والمذهبية، كما حمى ويحمي دورها المقاوم والمحتضن لنضال الشعب الفلسطيني". (محمد صالح ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك