تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صدام قريب بين واشنطن و"حزب الله".. لهذا السبب لا تريد أميركا حكومة

Lebanon 24
07-08-2018 | 00:25
A-
A+
صدام قريب بين واشنطن و"حزب الله".. لهذا السبب لا تريد أميركا حكومة
صدام قريب بين واشنطن و"حزب الله".. لهذا السبب لا تريد أميركا حكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "حكومة على حافة صدام مُحتمل" كتب طارق ترشيشي: "بيعرفوها وبيحدفوها"... تلك هي حال معظم الأفرقاء السياسيين، ولا سيما منهم المعنيين بالاستحقاق الحكومي الذي لم يتلمّس بعد طريقه إلى الإنجاز على الرغم من مضيّ أكثر من شهرين ونيّف على تكليف الرئيس سعد الحريري مهمة تأليف الحكومة الجديدة.


هؤلاء الأفرقاء والمعنيون يعرفون الأسباب الحقيقية التي تعوق تأليف الحكومة أو تستأخره، ولكنهم يتغاضون عنها متلهّين بالخلاف على الحصص والأحجام ونوعية الحقائب التي ستوزَّع عليهم في التشكيلة الوزارية الجديدة، وهو خلاف سرعان ما سيضمحل فور سطوع الضوء الأخضر الخارجيّ في الأُفق، للشروع في إصدار مراسيم تأليف الحكومة.


فالمشكلة التي تعوق التأليف، على حدّ ما يقول سياسيّ يواكب حال الاستحقاق الحكومي، تتجاوز جميع الافرقاء السياسيين، والتوازن المطلوب أن يسود بينهم في التركيبة الوزارية العتيدة، الى المشكلة الكامنة في انعدام التوازن الإقليميّ.


فالولايات المتحدة الاميركية وحلفاؤها الاقليميون يعتقدون أنّ هناك تطورات تتجمع في أفق المنطقة لمصلحتهم، وستؤدي بهم، ربما خلال هذا الصيف أو في الخريف المقبل، إلى صدام مع إيران وحلفائها وعلى رأسهم "حزب الله" بغية تقويض النفوذ الإيراني المتعاظم في المنطقة.


ولذلك، يقول هذا السياسيّ، لا تحبّذ واشنطن وحلفاؤها تأليف حكومة لبنانية جديدة في هذه المرحلة، يكون لـ "حزب الله" وحلفائه حجماً عددياً ونوعياً فيها، يمكّنها من دعم أي معركة يخوضونها في إيران وفي الإقليم. ويفضّل الأميركيون وحلفاؤهم بقاء لبنان بلا حكومة على أن تكون له حكومة من هذا النوع، وذلك إلى حين تبلور مشهد مستقبل المنطقة، خصوصاً في حال حصول الصدام المرتقب مع ايران وحلفائها.


وفي المقابل، يؤكد السياسيّ نفسه، أنّ إيران وحلفاءها وعلى رأسهم "حزب الله"، وللأسباب نفسها المتّصلة بالصدام المحتمل مع طهران، لا يحبذون تأليف حكومة تكون فيها الغلبة لواشنطن وحلفائها الاقليميين، وإنّما يحبذون حكومة تغطّيهم وتحميهم، خصوصاً أنّهم يشعرون أنّ واشنطن وحلفاءها يريدون في هذه المرحلة، بعد المتغيّرات التي تشهدها الساحة السورية، أن يحققوا في الميادين، كما في السياسة والديبلوماسية، ما عجزوا عن تحقيقه حتى الآن، في الميادين، وفي السياسة ايضاً".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك