تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقرير دبلوماسي ينصح: لا تنتظروا من واشنطن موقفاً.. وتفويض الروس مشروط

Lebanon 24
07-08-2018 | 00:28
A-
A+
تقرير دبلوماسي ينصح: لا تنتظروا من واشنطن موقفاً.. وتفويض الروس مشروط
تقرير دبلوماسي ينصح: لا تنتظروا من واشنطن موقفاً.. وتفويض الروس مشروط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان واشنطن: لا تنتظروا منّا موقفاً... وتفويض الروس مشروط، كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": نصح تقرير دبلوماسي بعدم انتظار موقف أميركي من خطة روسيا لإعادة النازحين السوريّين لأنه لن يصدر. فشروط واشنطن ومعها الخطوط الحمر التي رسمت، أرفقت بالتفويض لموسكو لترتيب العملية من دون انتظار دولار واحد منها. وعليه، إذا صح ما هو معلن فهل من شروط اميركية تضاف الى تحجيم دور إيران وتقليصه في سوريا؟ ومن أين سيوفر الروس المال؟

يقول التقرير الوارد من واشنطن، والذي تداولته حلقة ضيقة من المسؤولين اللبنانيين والدبلوماسيين، انه لو أرادت واشنطن مجاراة موسكو في خطة إعادة النازحين لَما كشفت عن المراسلات التي يتبادلها كبار الجنرالات الروس والأميركيين في عز الأزمات وخارج مدارها، ولا سيما مضمون الرسالة التي وجّهها في 19 تموز الماضي رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف، إلى نظيره رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال البحري جوزيف دانفورد، مُقترحاً "في السر" فتح الحوار بين الدولتين حول جوانب من الأزمة السورية.

لم يعد سراً انّ الرسالة الروسية اقترحت على واشنطن "المساعدة في إعادة بناء سوريا، وإعادة اللاجئين إلى البلد الذي مزّقته الحرب". بالإضافة الى افتقار تلك المناطق الى "المواد الأولية والمعدات والوقود والتمويل اللازم لإعادة بناء البلاد من أجل قبول عودة اللاجئين". وهو ما يعني بوضوح انّ ما هو مطلوب اليوم من الولايات المتحدة الأميركية المساعدة في إعادة إعمار المناطق الخاضعة لسيطرة النظام والروس. فالجميع يدرك انّ أكثر من 39 % من مساحة سوريا ما زالت خارج سيطرة حكومتها.

ومع اعتراف الدبلوماسيين انها ليست المرة الأولى التي تفتح فيها قنوات الحوار بين الدولتين بمثل هذه الآليّة التي لجأ اليها الجنرال الروسي، هناك خطوط "اتصال حمراء" مفتوحة بين العاصمتين لا يغفلها عارف وعاقل. وعليه، فقد توقف التقرير أمام رد فعل العاصمتين وتحديداً أمام استياء الروس من كشف الرسالة ومضمونها، وما سمّي بـ «البرودة» التي عبّرت عنها واشنطن إزاء ما هو مقترح. وهو ما يمكن تفسيره من خلال العودة الى أولويّات الدولتين تجاه تطورات الأزمة السورية بعد "قمة هلسنكي" وحجم ما هو متوافق عليه بينهما في ظل وجود لائحة طويلة بالنقاط الخلافية.

يُضيء التقرير على المراحل التي سبقت القمة الأخيرة، فيقول في مقدمته: منذ بداية الحرب السورية العام 2011 تضاربت الرؤيتان الأميركية والروسية تجاهها. ففي الوقت الذي اعتبرت واشنطن "الثورة السورية" التي انطلقت في 16 آذار 2011 "حراكاً سلمياً ومدنياً" منطقياً ومقبولاً دولياً في مواجهة "ديكتاتور"، كان الروس يرونها حرباً على الإرهاب الى أن تفوّقت نظرة الروس بعد العام 2013 على المقولة الأميركية بعد نجاح النظام بـ"عسكرة المعارضة"، فكانت الحرب المعلنة من الطرفين على الإرهاب.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(جورج شاهين - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك