دعا "لقاء الثلاثاء" خلال إجتماعه الأسبوعي في دارة الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي في طرابلس إلى "العودة لمشروع إنشاء شركة كهرباء "نور الفيحاء" الذي سبق وأعلن عنها الرئيس نجيب ميقاتي والذي ينام في أدراج وزارة الطاقة لأسباب أقل ما يُقال فيها أنّها كيدية وتخفي مواقف سياسية لا تريد أن تأتي الحلول للمشكلة عن طريق لا يمر بها".
وأعلن "اللقاء" أنّه "وبالتواصل مع قوى مدنية وسياسية طرابلسية سيقوم بخطوات عملية من أجل الإفراج عن المشروع ودفعه إلى الوصول إلى حيّز التنفيذ والذي من شأنه تخفيف العبء عن كاهل أهل طرابلس والجوار لما له من فوائد إجتماعية واقتصادية ممّا يعطي دفعاً للحركة التجارية والصناعية فيها".
وحضر الاجتماع ناشطون مدنيون ناقشوا مشاكل المدينة وبشكل خاص ومركّز موضوع الكهرباء، "الذي تفوح منه رائحة الصفقات وتقاسم الحصص بين أهل السلطة الحاكمة والمافيات بكلّ أنواعها لا سيما مافيا المولدات".
وتساءل المجتمعون عن سبب رسوّ باخرة الكهرباء التركية في الذوق وليس في الحريشة التي تفيدُ منطقة طرابلس وجوارها، ورأوا أنّ في ذلك مزيداً من الحرمان المزمن لطرابلس خاصة والشمال عامة.
ودرس المجتمعون تحضير عرائض لتوقيعها من المواطنين لرفعها إلى الجهات المعنية ولتتحمل كلّ منها مسؤولياتها تجاه المواطنين.