تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شهيب: الحوار مدخل للحل ولا بديل له

Lebanon 24
21-08-2015 | 09:22
A-
A+
شهيب: الحوار مدخل للحل ولا بديل له
شهيب: الحوار مدخل للحل ولا بديل له photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت جمعية الخريجين التقدميين عشاءها السنوي، في منتجع "الاريتاج"- عين الرمانة - عاليه، برعاية رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ممثلا بوزير الزراعة اكرم شهيب، في حضور وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور. وقال شهيب: "نعيش اليوم مرحلة دقيقة ومصيرية لم يعد مقبولا معها ممارسة الرفاهية في النقاشات الدستورية والقانونية حول عمل مجلس الوزراء، والمطلوب تحويل مجلس الوزراء الى خلية عمل متواصل لانجاز الملفات الحياتية والمالية والملحة". وأضاف: "الحزب التقدمي الاشتراكي دعا ويدعو الى فصل الملفات الاقتصادية والاجتماعية عن الخلافات والتجاذبات السياسية. الخلاف حول الملف النووي والحرب السورية والمحكمة الدولية لا يلغي امكان التفاهم على الكهرباء والمياه والانترنت والنفط والغاز والبنى التحتية وتصدير الانتاج الزراعي ودفع مستحقات المستشفيات وحماية التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية وحل مشكلة النفايات بعيدا من سياسة الزبالة وزبالة السياسة". وتابع: "الاصلاح لا يكون برفع الشعارات بل بالممارسة وهو ما يتم من خلال وزارتي الصحة والزراعة وسيكون للحزب التقدمي الاشتراكي اطلالة كبيرة على الملفات الاصلاحية في البلد من باب خلق مناخات مؤاتية لتحقيق الاصلاح وليس الدخول في مناكفات او مساجلات سياسية واعلامية مع احد، ايمانا منا بأن تحقيق انجازات في الملف الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي يفسح في المجال لاستعادة الثقة بالدولة التي تبقى الملاذ الاخير للبنانيين جميعا مهما بلغت قوة هذا الفريق او ذاك. قال: "الشارع تقابله شوارع والتجارب أثبتت انه ليس الحل لمشاكلنا السياسية وخصوصا لمشاكلنا الاقتصادية التي تتطلب قرارات اقتصادية تقنية وعلمية وطنية ومسؤولة، لو أخذ بالمبادئ الاصلاحية التي قدمها منذ مدة رئيس الحزب وليد جنبلاط لما وصلنا الى هذه الحالة من الترهل والفساد على مختلف المستويات، فالحوار مدخل للحل ولا بديل له". وأكد اننا "سنستمر على مواقفنا الثابتة لأننا نسعى جميعا بقيادة وليد جنبلاط الى ابقاء لبنان بعيدا من حريق المنطقة والى انقاذه من العقول المعطلة والطموحات المستحيلة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك