تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري "يُحْبِط" محاولة تحميل السعودية مسؤولية تأخير ولادة الحكومة

Lebanon 24
07-08-2018 | 18:17
A-
A+
الحريري "يُحْبِط" محاولة تحميل السعودية مسؤولية تأخير ولادة الحكومة
الحريري "يُحْبِط" محاولة تحميل السعودية مسؤولية تأخير ولادة الحكومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

استوقف أوساط سياسية بيان الرئيس المكلف سعد الحريري الذي ظهّر بما لا لبس فيه أحد خفايا "الكباش القاسي" في عملية التأليف التي تتصاعد فيها وتيرة"التصويب" من فريق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون و"حزب الله" على دورٍ سعودي في تأخير ولادة الحكومة، عبر تَمسُّك الرئيس المكلف بشروط حليفيْه حزب "القوات اللبنانية" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" لجهة حجمهما الوزاري، الذي يَعتبر الحريري أن مراعاته تشكّل حجر الزاوية لتشكيلةٍ متوازنة تُبقي "الخيط" الفاصل بين الدولة اللبنانية و"حزب الله" في لحظة الاندفاعة الأميركية على الحزب من ضمن المواجهة مع إيران، وفي الوقت نفسه تحافظ على الواقع اللبناني بترسيمات خط التسوية التي أنهتْ الفراغ الرئاسي وليس بنتائج الانتخابات النيابية التي أعلنت طهران ان "حزب الله" وحلفاءه فازوا فيها ممهِّدةً لـ"حكومة مقاومة".

ورغم اقتناع الأوساط السياسية بأن اتهام الرياض بالوقوف وراء تأخير تأليف الحكومة هو في سياق الضغط على الرئيس المكلف من باب وضْعه في "موقع دفاعي" يجعله أكثر قابلية لتقديم التنازلات، فإن أسئلة بدأت تُطرح في بيروت حول إذا كان إقحام السعودية في هذا الملف يرمي إلى محاولة استدراج تفاوُض إقليمي حول الوضع اللبناني العالق عند أزمة تأليف الحكومة التي انكشف أيضاً أن أحد عناصرها الخفية يتّصل بمستقبل العلاقة مع النظام السوري الذي يريد فريق عون و"حزب الله" التطبيع المبكّر معه.
وتخشى الأوساط من تداعيات سلبية لاستمرار مراوحة أزمة التأليف في "الدائرة المقفلة"، لا سيما أن عون يستعدّ لمحطات خارجية بدءاً من زيارة بروكسيل ‏في النصف الأول من أيلول المقبل تلبية لدعوة البرلمان الأوروبي ليترأس أواخر الشهر نفسه وفد لبنان إلى أعمال الجمعية ‏العمومية للأمم المتحدة، قبل أن يشارك أوائل أكتوبر الثالث في القمة الفرنكوفونية السابعة‎ في يريفان، وهي محطات ستطلّ على الواقع اللبناني وأزمة النازحين وسط قلقٍ من أي مقارباتٍ قد يعتمدها رئيس الجمهورية لملفات داخلية خلافية.

(الراي الكويتية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك