أكّدت مصادر تيار "المستقبل" لـ"الجمهورية" أن "الرئيس سعد الحريري لن يعتذر ولن يُعوِّل لا على الحلفاء الجُدد، الذين بدأوا بالانقلاب على التسوية، ولا على الحلفاء القدامى، بل سيستند إلى الدستور فقط ووفق الدستور لا يُمكن لأحد إزاحته".
وبدأ الحديث في أوساط الحريري عن "محاولة الانقضاض على التسوية اللبنانية الداخلية، ودفع الحريري، نحو القبول بحكومة تكون الغلبة فيها لفريق معيّن وتجرّ لبنان نحو التنسيق مع النظام السوري وكسر سياسة النأي بالنفس، وإمّا الاعتذار عن التأليف وتكليف آخر تأليف الحكومة".
وتركّز أوساطُ "المستقبل" على أنّ "أبرز محاولات إفشال الحريري، رمي الكرة عنده في أكثر من عقدة، فـ"يرمون الكرة عنده وحين يَعرض تشكيلةً على عون يرفضها أو يقول له إنها غيرُ ملائمة". ففي حين أوصل عون رسالةً إلى "القوات"، مفادها، أن لا مانع لديه من تسلّمها حقيبةً سياديّة، يتمسّك عون و"التيار الوطني الحر" بوزارتي الخارجية والدفاع، ما يعني أنّ الحقيبة السيادية التي ستُعطى لـ"القوات" لن تكون من "كيسهما"، وبالتأكيد لن تكون من "كيس" الثنائي الشيعي وبالتالي ستكون من حصة الحريري. فيُحرجونه، بالقول له بطريقة غير مباشرة: "يهمّك إعطاءُ "القوات" حقيبة سيادية فاعطها من حصتك".
(الجمهورية)