بينما تزدحم مشاهدُ الدمار والدمّ في ذاكرة السوريين واللبنانيين بعد أكثر من سبع سنوات على اشتعال الحرب، لا تزال "خزانةُ الصور" تتّسع للقطاتٍ يحفظها السوريون من احتفالِ سفارتهم في بيروت بعيد الجلاء في 19 نيسان من العام 2010.
يومها، قيل في اللوحة السوريالية، ما لم يُقلْ في مديح دمشق حين كانت آمرةً ناهية في الوسط السياسي اللبناني. الأهمّ من ذلك أنّ "المهرجان" دشّن عصراً جديداً من العلاقات الثنائية بعد خروج سوريا من لبنان وتحوّلها من وصيّة إلى متّهمة باغتيال الرئيس رفيق الحريري.
إذ تسابقت شخصيات من 14 آذار إلى حجز موقعها في قاعة "البيال" وعدسات المصوّرين. حضر من "القوات" جورج عدوان وابراهيم نجار، ومن "المستقبل" أحمد فتفت، عمّار حوري، محمد الحجار، باسم الشاب، عاصم عراجي وبدر ونّوس، ومن "الكتائب" فادي الهبر وسامر سعادة. كما رصد حضور وليد جنبلاط ومروان حمادة.
يستعيد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي تلك المناسبة للردّ على رافضي مسار "تطبيع" العلاقة بين بيروت ودمشق ويكتفي بالقول: "ليعودوا بالذاكرة إلى ذلك اليوم وليتعلّموا من التاريخ".
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
(الجمهورية)