نفى الرئيس المكلف سعد الحريري وجود تدخلات خارجية لمنع تشكيل الحكومة، وكشف عن وجود تواصل مع حزب الله الذي يريد حكومة.
ويبدو ان "التيار الحر" وضع ثمنا لتنازله عن حقيبة وزارة الخارجية السيادية الى "القوات اللبنانية" يتمثل في الحصول على حقيبة وزارة الداخلية، المصنفة ضمن الحصة السنية، والتي في معلومات "الأنباء" ان الرئيس سعد الحريري يفكر في الاحتفاظ بها لنفسه هذه المرة اسوة برؤساء حكومة سابقين، بعدما باتت واضحة صعوبة عودة النائب نهاد المشنوق الى هذا الموقع، في حين لا يبدو الرئيس عون متحمسا لإعطاء القوات وزارة سيادية، ولذلك يترك التفاصيل على عهدة صهره الوزير باسيل.
وبالنسبة للعقدة الدرزية، تشير معلومات لـ"الأنباء" الى مساع من جانب "حزب الله" لإعادة المياه الى مجاريها بين رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط والوزير طلال ارسلان بطلب من الاخير بعدما اخفقت الضغوط الرسمية على جنبلاط في اقناعه بتوزير ارسلان.
ومن هنا، كان قول الرئيس الحريري ان العقدة الدرزية ليست صعبة بل عقدة القوات ـ التيار هي الاصعب، وانه على تواصل مع "حزب الله"، كما تقول المصادر المتابعة.
(الأنباء الكويتية)