تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الوفاء للمقاومة": تشكيل الحكومة يمنع مخاطر الإنزلاق نحو التوتر

Lebanon 24
09-08-2018 | 10:26
A-
A+
"الوفاء للمقاومة": تشكيل الحكومة يمنع مخاطر الإنزلاق نحو التوتر
"الوفاء للمقاومة": تشكيل الحكومة يمنع مخاطر الإنزلاق نحو التوتر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

اعتبرت كتلة "الوفاء للمقاومة" أنَّ "المهلة المفترضة لتشكيل الحكومة​ طالت"، ورأت "في التشكيل وإنجاز صيغة الحكومة، المدخل الضروري لمنع مخاطر الإنزلاق نحو التوتر وللشروع في إقرار المعالجات الفورية للقضايا الحياتية الضاغطة، منها ​الدين العام​ و​البطالة​ والركود الإقتصادي وإطلاق عمل المؤسسات".

ورأت الكتلة أن "المقاربة الانمائية لقطاع الكهرباء تحتاج الى تعاون جدي ومسؤول بين مختلف المسؤولين والأفرقاء، نظراً الى حاجة المواطنين الماسة الى هذا المرفق الحيوي الذي تفترض معالجته برمجة دقيقة وعملية ومتوازنة وسريعة بحيث لا يشعر ابناء بعض المناطق بالغبن نتيجة الاستنسابية من جهة، أو العشوائية والتخبط من جهة أخرى".

وأشارت الكتلة في بيانها الذي تلاه النائب علي المقداد، عقب اجتماعها الأسبوعي، إلى أنَّ "المقاربة السلبية الراهنة للعلاقات اللبنانية الرسمية مع الحكومة السورية تتسبب بكثير من المشاكل والاعباء التي باتت تضغط بشكل كبير على اللبنانيين ومصالحهم، فضلا عن امنهم الاجتماعي والاقتصادي".

ونبهت الكتلة إلى "مخاطر جسيمة بدأت مؤشراتها الحادة تطفو على السطح، سواء لجهة قضية النازحين السوريين او لجهة تصدير الناتج الزراعي الى سوريا او عبرها الى البلدان العربية، او لجهة مساهمة اللبنانيين في اعادة اعمار سوريا". وأضافت: "لقد بات واضحاً تماماً ان الاتصال السياسي بين حكومتي البلدين هو الممر الالزامي الوحيد لمعالجة هذه الامور وغيرها، وأي رهان آخر سيكون مضيعة للوقت وهدرا للفرص تتحمل مسؤوليتها الحكومة اللبنانية".

إلى ذلك، دانت الكتلة "​سياسة​ فرض ​الإدارة الأميركية​ العقوبات ضدّ ​إيران"​، وترى فيها "تجاوزاً فاضحاً للقوانين الدولية"، معربةً عن "ثقتها بقيادة إيران"، كما دانت "محاولة إغتيال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وترى فيها بصمات العدوانية الاميركية الضالعه في التخطيط والدعم للمحاولات الانقلابية في فنزويلا والتدخل السافر في شؤونها الداخلية".

هذا واعتبرت الكتلة في بيانها أن "يوم 14 آب 2006 هو يوم لاقى فيه الصهاينة هزيمتهم، ولاقوا فشلهم في تحقيق الأهداف السياسية، وترسّخ لدى اللبنانيين أنّ الإرادة المدافعة عن الحق، أقوى من غطرسة الباطل"، وأكّدت أنّه "يوم عبّر فيه شعبنا المقاوم عن حبّه لوطنه، وهو يوم غيّر الكثير من معادلات الصراع في المنطقة، وسقطت الكثير من الأوهام".

وختم البيان: "رغم كل المنغصات في الشأن اللبناني الداخلي، على مختلف المستويات السياسية والادارية والاقتصادية والانمائية وغيرها، فإن اللبنانيين بغالبيتهم العظمى ومعهم صناع انتصارهم الوطني ومعادلته الاستراتيجية، سيواصلون سيرهم بالاتجاه الايجابي البناء الذي يحفظ سيادة وطنهم, وسلمهم الأهلي ويبني دولة القانون والمؤسسات، ويكافح الفساد".

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك