أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
كأنّ قطار تأليف الحكومة خرج عن السكة وهذه النتيجة محتمة عندما تتفاوت سرعة العجلات بين خط وآخر، كما بدأ يظهر من هبوط مستوى الانسجام بين شريكي التسوية الرئاسية الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، بعد تشتت شمل بعض المساعدين.
وقد خفت وهج هذه التسوية الى حد كبير، تحت وطأة التعقيدات المتوالدة من الأوضاع الإقليمية المتفاقمة، من التنازع على صلاحيات تشكيل الحكومة، الى المصافحة الباهتة في عيد الجيش، الى انقطاع اللقاءات بين الحريري وبين وزير العهد جبران باسيل وصولا الى كلام باسيل الأخير عن لبنان "المعتقل سياسيا".
أوساط "المستقبل" ترى أن "الرئيس عون وفريقه السياسي في وضعية الهجوم على الحريري، منذ حسم خياره برفض التنسيق مع النظام السوري، على اي صعيد، مفضلا الوصول الى اعادة النازحين السوريين عبر الجسور الروسية، أمانا للعائدين، وتجنبا لمصافحة النظام".
هذه الأوساط ترى ان "المانع الوحيد لانقطاع شعرة معاوية بين بعبدا وبيت الوسط هو الوضع الاقتصادي الهائم في غابة ضياع المسؤولية الوطنية، والذي حذر منه رئيس المجلس نبيه بري بقول الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه: "إذا دخل الفقر من النافذة خرج الإيمان من الباب".
(الأنباء الكويتية)