تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التشكيلة الحكومية "على قاب قوسين" الإنفجار أو الإنفراج؟

Lebanon 24
11-08-2018 | 00:28
A-
A+
التشكيلة الحكومية "على قاب قوسين" الإنفجار أو الإنفراج؟
التشكيلة الحكومية "على قاب قوسين" الإنفجار أو الإنفراج؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان التشكيلة الحكومية "على قاب قوسين" الإنفجار أو الإنفراج؟، كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": لم يكن أحدٌ يتوقع أن يرتفع "الدخان الأبيض" من بيت الوسط أمس الاول. فالجديد المطروح حول الحصص والأحجام لم يكن يؤشّر الى إمكان التوافق. فالعقد ما زالت مستعصية على الحل، وهو ما جعل نتائجها "على قاب قوسين" من الإنفراج او الإنفجار على السواء. فما الذي يقود الى هذه المعادلة؟

على وقع ما بدأ يتسرّب من مساعٍ لفكفكة العقد الحكومية، لم يجرؤ أحد بعد على تقدير النتائج التي يمكن أن تفضي إليها. فالبحث عن "إبرة الحل" في "كومة القش" التي كوّنتها المطالب التعجيزية ليس مهمّة سهلة، رغم أنّ الحاجة ماسّة إلى مثل هذه "الإبرة" لنسج تفاهمات جديدة على أنقاض ما تمزّق منها وأظهر عورات المتستّرين بها.

فأمام الباحثين عن مخارج، مطبّات وحواجز لا يُستهان بها. وباعتراف أحدهم، أنّهم لا يواجهون جبالاً وحواجز طبيعية عالية بقدر ما تقود المساعي الى صحراء قاحلة تتراءى لنا بؤر الماء فيها عن قرب من وقت لآخر، قبل ان نكتشف أنّها سراب.

ويعترف أحد كبار المفاوضين، بأنّ كل المحاولات التي جرت إلى اليوم لإنزال الأطراف من علياء سقوفها باءت بالفشل. ليس لأنّ لكل منهم ما يبرّر الإحتفاظ بسلّة شروطه فحسب او الإحتكام الى قوى خارجية، بل بسبب المعلومات والتسريبات الوهمية التي تقودنا أحياناً الى الأمل بإمكان إحداث خرق في جدار هذا المأزق الكبير الذي وصل إليه الجميع ولو على مراحل.

وأضاف: "توحي لنا بعض "المصادر الخفية" التي تتحكّم بمسار المفاوضات من وقت لآخر، أنّ هناك صيغة جديدة يمكن البناء عليها للتقدّم خطوة إلى الأمام، فإذا بنا نتراجع خطوات إلى الوراء".

وقال: "قبل أيام قليلة قصد مساعد الرئيس الحريري الوزير غطاس خوري قصر بعبدا ناقلاً صيغة حكومية ثلاثينية بُنيت على ما أنجزته الإتصالات، ومنها تلك التي تحدثت عن دور خفي للضاحية الجنوبية يمكن أن يحلحل العقدة الدرزية كما عقدة إسناد وزارة الصحة الى "حزب الله"، وعلى الحريري عندها أن يقود مهمّة ترطيب أجواء القوات اللبنانية و"استدراجها" إلى صيغة جديدة لتوزيع مقاعدها الأربعة بما يرضيها.

وقبل الدخول في تفاصيل هذه المعطيات الجديدة، لا بدّ من الوقوف عند ما أوحى به رئيس الجمهورية أمام زواره قبل أيام، عندما أبلغ بعضاً منهم أنّه سيتكفّل بحل عقدة تمثيل القوات اللبنانية متى توفّر حل العقدة الدرزية وتمثيل "سنّة 8 آذار"، وهو ما دفع بالحريري إلى استعجال الزيارة إلى عين التينة، بعدما مهّد لها بالتأكيد أنّه هو ومعه "حزب الله"يريدان تسهيل الولادة الحكومية.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

(جورج شاهين - الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك