أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
كتب آلان سركيس في "الجمهورية": عادت نغمة ردم الحوض الرابع في مرفأ بيروت الى الظهور مجدّداً بعد 3 سنوات على ختم هذا الملف، بعد تصدّي بكركي والأحزاب المسيحية لهذا الأمر.
لا شكّ في أنّ رفض البطريركية المارونية في ذلك الوقت ووقوف جميع الأحزاب المسيحية، بما فيها حزب "الطاشناق"، لمنع الردم ساهم في معالجة الموضوع، مع العلم أنّ الجدل حول الجدوى الاقتصاديّة لهذا العمل ما زال مستمرّاً، ولا أحد يملك حجّة مقنعة تشرح المفاعيل الإيجابية للردم.
ويُعتبر الحوض الرابع في مرفأ بيروت من أعمق الأحواض الموجودة، وقد قيل وقتها إنّ أحدَ أهمّ الأسباب التي ساهمت في منع الردم هو استخدام السفن الحربية الكبيرة التابعة لـ"اليونيفيل" ولدول غربيّة هذا الحوض، لأنّ بقية الأحواض لا يمكنها استقبال السفن الكبرى.
وبما أنّ كل شيء في لبنان وارد، فإنّ عودة الحديث عن إمكانية ردم الحوض مجدّداً، استدعى استنفارَ بكركي، خصوصاً أنّ النائب البطريركي العام المطران بولس صيّاح هو مَن تابع الملفّ سابقاً وجمع الأحزاب المسيحيّة ووحّد موقفها، وهو الآن عاود اهتمامَه في هذا الموضوع لكي لا يقع المحظور.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
(الجمهورية)