ربما لم يخطر في بال أحد طريقة خلاقة للسرقة كتلك التي اتبعها لصوص في صيدا. ففي المدينة، وبعد الانتهاء من فريضة الصلاة في أحد الجوامع، فوجىء المصلون بأحذيتهم المبعثرة خارج المسجد، ليتبيّن أن ثلاثة أشخاص دخلوا المسجد بحجة أداء فريضة الصلاة وعملوا على إبدال مكان وضع الأحذية للناس بغية الايحاء بوجود إزدحام، واستغلوا ذلك للقيام بنشل بعض المصلين وفروا الى جهة مجهولة.