تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: لاستعادة المجلس النيابي دوره الرقابي على السلطة التنفيذية

Lebanon 24
11-08-2018 | 07:25
A-
A+
الموسوي: لاستعادة المجلس النيابي دوره الرقابي على السلطة التنفيذية
الموسوي: لاستعادة المجلس النيابي دوره الرقابي على السلطة التنفيذية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

شدّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي على ضرورة السعي "لتعزيز الهيئات الرقابية، لكي تكون كل صفقة تعقدها الدولة اللبنانية تحت إشراف هيئة رقابية، وهذا ما نسعى إليه مع حركة أمل"، وقال: "نريد استعادة الدور الرقابي للمجلس النيابي على السلطة التنفيذية، ويجب أن يكون للنائب هيبته في تعامله مع أطراف السلطة التنفيذية ومفاصلها، لأننا نحن من يراقب عمل السلطة التنفيذية، ولا يمكن أن نكون أسرى لخدمات يجب أن تقوم بها السلطة التنفيذية دون منة منها على أحد، لأن هذا واجبها".

وفي كلمةٍ له خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" في الذكرى السنوية لـ "شهداء الوعد الصادق والدفاع المقدس" في محلة المساكن - صور، قال الموسوي: "إن ما يسعى إليه حزب الله هو إيفاء أهل المقاومة وشعبها ومجتمعها القليل من الحد الأدنى من حقوقهم علينا، ولذلك نحن نحمل قضايا هذه المنطقة والمدينة وهذه القرى في هذا القضاء، إلى الوزارات والإدارات والمؤسسات والجهات المحلية والأجنبية من أجل أن نحصل على هذه الحقوق حتى في حدها الأدنى".

وأضاف: "إننا نضع يدنا بيد كل من يسعى إلى أن يحافظ الإنسان على مستواه اللائق وعيشه الكريم، فنحن نسعى لتعزيز المستشفيات الحكومية في المنطقة، لكي لا يحتاج أي مريض إلى أن يكسب ودا من هذا أو ذاك ليحصل على دوائه، وإلى تعزيز التعليم الرسمي والمرحلة الجامعية لكي يبقى الطالب من أبنائنا قادرا على تحصيل علومه من دون أن يكون ثقلا مرهقا يكاد يقسم ظهر أبيه أو عائلته، وكذلك نسعى إلى توفير الحاجات الأساسية، لأنه لا يمكن أن يكون مقبولا أن هذا الشعب التي قدم هذه الدماء والأجساد الطاهرة، أن يبقى مضطراً أن يعيش في ظروف قاسية ومعاناة نعرفها، لأننا نعيش معه وبينه كما يعيش هو، ومن هنا كانت دعوتنا الجميع إلى أن نعمل كتفا إلى كتف من أجل استعادة حقوق هذه المنطقة، لا سيما على الصعيدين الإنمائي والتنموي".

وأوضح "اننا سعينا دائماً إلى إيجاد المشاريع التي من شأنها أن تحسن نمط الحياة ونوعها، وما زلنا نسعى في هذا الاتجاه، ولذلك من حمل السلاح دفاعاً عن وطنه وشعبه وأهله، لا يمكن إلا أن يعمل من أجل بناء دولة المؤسسات والقانون في لبنان، ومن هنا كان من الطبيعي أن نكون في موقع الدفاع عن خزينة هذا البلد وإدارته من أن تمتد إليهما أيدي الفساد التي كما نعرف استشرت حتى بلغت حالا لا يمكن أن تكون مقبولة فيه، فقد أصبح بلدنا في الدرجة 162 من استشراء الفساد في العالم، وهذه درجة لا تليق بنا، فنحن الذين نقدم الدماء الطاهرة من أجل حماية بلدنا، لا نقبل أن يقترن الاسم الزكي لعوائل الشهداء من أسماء الفاسدين الذين ينهبون من خيرات هذا البلد، ولا نقبل أن تعطى هذه السمة لهذا المجتمع الفاضل والمضحي والكريم والسخي".

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
07:15 | 2026-10-26 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك