أشارت أوساط متابعة لعملية تأليف الحكومة لصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أنّ رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل أبدى استعداده للتنازل عن وزارة الخارجية لحزب "القوات اللبنانية" شرط أن يتنازل رئيس "الحزب التقدّمي الإشتراكي" وليد جنبلاط عن الوزير الدرزي الثالث للنائب طلال أرسلان، وفي رأي المصادر أن باسيل يعلم باستحالة قبول جنبلاط بهذا التنازل، إلا ضمن شروط متصلة بحادثة الشويفات.
وقد طرح موضوع إعطاء "القوات" وزارة سيادية أخرى هي الدفاع فكان الجواب أنّ الجيش لا يقبل، بسبب الصدامات القديمة، وقد ردّ النائب "القواتي" وهبي قاطيشا على ذلك بالقول إنّ "الجيش تصادم مع الآخرين أيضاً وهو خاضع للقرار السياسي، ولا يحمل ضغينة، لكن هناك من يمنع المصالحة بين الجيش و"القوات"، بل ويحاول الإيقاع بينهما".
قناة الـ "O.T.V" نفت ما تردّد عن موافقة باسيل على إعطاء حقيبة وزارية سيادية لحزب "القوات اللبنانية". وأكّدت نقلاً عن مصادر "التيار" أنّ البحث في بيت الوسط لم يتطرق إلى هذا الموضوع، وأنّ رئيس "التيار" كان واضحاً في هذه النقطة من اليوم الأول، ولم يتبدل الموقف.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(الأنباء الكويتية)