تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لهذه الأسباب.. "الحكومة لن تولد قبل 80 يوماً"!

Lebanon 24
12-08-2018 | 00:51
A-
A+
لهذه الأسباب.. "الحكومة لن تولد قبل 80 يوماً"!
لهذه الأسباب.. "الحكومة لن تولد قبل 80 يوماً"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت صحيفة "الراي" الكويتية تحت عنوان "مصير تشكيل الحكومة في لبنان ... من مصير إيران": "رغم الدينامية الجديدة التي أَطْلقها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري في محاولةٍ لـ "كسْر المأزق" بعد نحو 80 يوماً على تفويضه من البرلمان بغالبيةٍ مرموقة (111 نائباً من أصل 128) لتأليفِ حكومةِ ما بعد الانتخابات (جرت في السادس من أيار)، فإن من الصعب تَوقُّع تَصاعُد الدخان الأبيض في وقت قريب، وسط تقديراتٍ بأن الأمر قد يحتاج إلى 80 يوماً أخرى، وربما أكثر، لمعرفة الخيْط الأبيض من الأسود في ملف تشكيل الحكومة الجديدة، وفي واقع لبنان برمّته.


وثمة اقتناعٌ في بيروت تعبّر عنه القوى السياسية على اختلاف ألوانها، خصوصاً خلف الستائر المقفلة، بأن ما يضاعف المصاعب أمام معاودة تشكيل السلطة في لبنان (الحكومة) تَزامُنها مع معاودةِ تشكيل المنطقة من بوابةِ المواجهة المفتوحة والمتوالية ضدّ نفوذ إيران وأذرعها، على امتداد هلال الأزمات اللاهبة، وهو الأمر الذي يجعل من بدء تنفيذ العقوبات الأميركية النفطية ضد إيران في الرابع من تشرين الثاني المقبل تاريخاً انعطافياً في مسار المنطقة برمّتها".

وأضافت: "وليس أدلّ على هذا الربط "الساري المفعول" من الإعلان الشهير لقائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني الجنرال قاسم سليماني غداة الانتخابات النيابية في لبنان عن "الانتصار الكبير" وقوله ان "حصول حزب الله على 74 نائباً من أصل 128 ولأول مرة في البرلمان اللبناني يحوّله من حزب مقاومة الى حكومة مقاومة"، وهو ما تَردّد صداه تالياً في مطالبة حلفاء إيران بتشكيلِ حكومةٍ تعكس نتائج الانتخابات على قاعدة "النسبة والتناسب" أو ما عُرف بـ"المعيار الواحد".


ولم يعد خافياً في بيروت أن "حزب الله" وحلفاءه، كرئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتياره (التيار الوطني الحرّ)، يجاهرون بأن المملكة العربية السعودية التي لم تَرُق لها نتائج الانتخابات لا تريد حكومةً بتوازناتٍ تميل كفّتها لمصلحة حلفاء إيران، وتالياً فإن الرياض تحضّ حلفاءها على معاندة نتائج الانتخابات والتشدّد حيال تشكيل الحكومة الجديدة، وهو الأمر الذي نفتْه بطبيعة الحال سفارة المملكة في لبنان حين أكدت عدم تدخلها وحرْصها على «حكومةٍ متوازنة» في أسرع وقت ممكن".

وتابعت: "وقالت أوساط بارزة في تحالف "8 آذار" إن ثمة اتفاقاً مُنْجَزاً وحاسماً بين الرئيس عون ورئيس البرلمان نبيه بري و"حزب الله" على أنه يجب أن تعكس الحكومة في تركيبتها وأحجامها وتَوازُناتها نتائج الانتخابات (على الطريقة العراقية)، وهو أمرٌ لا يمكن التراجع عنه أو القبول بمعادلاتٍ من شأنها جعل الانتخابات ونتائجها كأنها لم تكن.
وإذ تأخذ هذه الأوساط على الحريري تسليمه بمطالب "القوات" و«الاشتراكي" لاعتباراتٍ إقليمية، تلمح إلى ما تصفه بـ"مسعى فرنسي لفكّ الطوق عن تشكيل الحكومة الجديدة لا يمكن التكهّن بنتائجه"، مع ميْلها إلى تَوقُّع استمرار المراوحة ومن دون حكومة إلى حين اتضاح اتجاهات الريح في المنطقة في ضوء المواجهة المتعاظمة بين الولايات المتحدة وإيران".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك